الصفحة 104 من 1314

(7) قوله: (الألف المقصورة) سميت بها؛ لأنها ضد الممدودة؛ أو لأنها ممنوعة من الحركة مطلقا، والقصر المنع، والأول أولى بدليل مقابلتها للممدودة وعدم اختصاص المنع بالألف؛ لتحققه في ميم غلامي. (عب) .

الساكنين (ك ـ(عصا) بالتنوين فإن الألف المقصورة في الصورتين غير قابلة للحركة، (و) كما في الاسم المعرب بالحركة، المضاف إلى ياء المتكلم، نحو: (غلامي) (1) فإنه لما اشتغل ما قبل ياء المتكلم بالكسرة للمناسبة قبل دخول العامل، امتنع أن يدخل عليه حركة أخرى بعد دخوله، موافقة لها، أو مخالفة (2) .

فما ذهب إليه بعض، من أن إعراب مثل: هذا الاسم في حالة الجر لفظيّ، غير مرضي، (مطلقا) ، أي: في الأحوال الثلاث يعني: كون الإعراب تقديريا هذين النوعين من الاسم المعرب، إنما هو في جميع الأحوال غير مختص ببعضها. (أو استثقل) (3) عطف على قوله (تعذر) ، أي: تقدير الإعراب فيما تعذر أو في الاسم (4) الذي استثقل ظهور الإعراب في لفظه، وذلك إذا كان محل الإعراب قابلا للحركة الإعرابية (5) ، ولكن يكون ظهوره في اللفظ ثقيلا على اللسان (6) ، كما في الاسم الذي في آخره ياء

(1) سواء كانت الألف للتأنيث مثل حبلى وبشرى أو منقلبة عن واو وياء مثل عصا ورضى، أو ما يشبهه مثل حمرى. (محرم) .

(2) في حال كونه رافعا أو ناصبا؛ لأن في الأول يلزم اجتماع الكسرتين: كسرة العامل وكسرة البناء؛ لأن الكسرة قبل دخول العامل بنائية، وفي الثاني يلزم اجتماع الضمة مع الكسرة أو الفتحة معها، والكل محال وهو ظاهر، ولا يمكن أن تجعل هذه الحركة إعرابا؛ لأنها مقتضى الياء وهو مقدم على العامل؛ لتحصيل الحاصل، كذا قال العصام: أقول: هذه العلة مخصوصة بحالة الجر فقط. (توقادي) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت