وتفقه، وصحب مشايخ الصوفية، وحج سنة (877 ه) ، فطاف البلاد، وعاد إلى هراة فتوفي بها سنة (898 ه ـ 1492 م) .
له: تفسير القرآن، وشرح فصوص الحكم لابن عربي، وشرح الكافية لابن الحاجب، وهو أحسن شروحها، سماه: الفوائد الضيائية، والدرر الفاخرة في التصوف والحكمة، وشرح الرسالة العضدية في الوضع، وغير ذلك.
وله كتب بالفارسية.
مراجع الترجمة:
ـ الفوائد البهية ص 86.
ـ شذرات الذهب 7/ 360.
ـ الأعلام للزركلي 3/ 296.
بسم الله الرحمن الرحيم
[مقدمة المؤلف]
الحمد (1) لوليّه (2) ، والصلاة على نبيّه (3) ، وعلى آله (4) وأصحابه (5) المتأدبين (6) بآدابه.
(1) لا بد في مقام من الحمد خمسة أشياء فالحامد هو المصنف والمحمود هو الله تعالى والمحمود عليه هو النعمة والمحمود به هو الألف والحمد هو الأمر المعنوي بين الحامد والمحمود.
(2) قوله: (الحمد لوليه) الألف واللام في الحمد الاستغراق، فمعناه أن كل حمد صدر عن كل حامد من الأزل إلى الأبد لوليه، ويجوز أن يكون للجنس، فمعناه أن جنس الحمد لوليه، والمعنايان متلازمان، تأمل.
(3) قوله: (على نبيه) فالنبي إنسان بعثه الله إلى الخلق لتبليغ أحكامه، والرسول أخص منه وهو إنسان كذلك يكون له كتاب وشريعة، والأصل في الإضافة العهد، فهذا الأصل ينصرف إلى نبينا عليه السلام، وقد يكون للجنس والاستغراق فيكون المعنى والصلاة على كل نبي لله تعالى، ووجه اختياره على الرسول إما بحسب اللفظ فرعاية الجمع، وإما بحسب المعنى، فللدلالة على أنه عليه السلام مس تحق بمرتبة النبوة ويعلم منه استحقاقه بمرتبة الرسالة بطريق الأولى. (عصام الدين) .