(4) قوله: (وعلى آله) التزم أهل السنة إدخال على على الآل ردا للشيعة فإنهم منعوا ذكر علي بين النبي وآله، وينقلون في ذلك حديثا، وهو: «من فصل بيني وبين آلي بعلي لم ينل شفاعتي» ، وأجيب بأن هذا الحديث موضوع، وبأن علي اسم المرتضى لا كلمة على حرف جر حتى يرد ما قاله الشيعة. (قاوقجي) .
(5) الأصحاب: من رأى النبي عليه السلام مؤمنا، أو رآه النبي عليه السلام مؤمنا ليدخل فيه الأعمى ومات على الإيمان. (داود) .
(6) قوله: (المتأدبين بآدابه) جمع أدب بصيغة الجمع، إشارة إلى كثرة الأدب من آداب النفس. والدرس أي: العلم، ولا شك أن آله وأصحابه عليه السلام متأدبون بآداب نفسه وعلمه، وهو تبليغ الكتاب والأحكام، وفي ذكر الأدب براعة الاستهلال؛ لأن النحو من قسم الأدب.
وما ذكروا أن الياء للاستعانة، وأن الآلات والوسائل غير مقصودة، فمدفوع بأن الوسائل قد يكون مقصودا كالأنبياء عليه السلام، فإنهم وسائل إلى الله تعالى مع أنهم مقصودة أيضا، ولذا يتم الإيمان بهم.
فإن قيل: لم قال: الحمد لوليه، ولم يقل للخالق وللرازق، أو غيرهما من الأوصاف المشتقة؟ ـ
أما بعد (1) ، فهذه (2) فوائد (3) وافية بحل (4) مشكلات الكافية للعلامة (5) المشتهر (6) في المشارق والمغارب الشيخ (7) ابن الحاجب، تغمده الله تعالى بغفرانه، وأسكنه بحبوحة جنانه، نظمتها (8) في سلك (9) التقرير وسمط التحرير للولد العزيز ضياء الدين
ـ قلت: لئلا يتوهم اختصاص استحقاق الحمد بوصف دون وصف، فلو قال: الحمد للخالق لتوهم أن استحقاق الحمد مختصة بهذا الوصف دون وصف الآخر. (محي الدين) .
(1) قوله: (بعد الظرف) من الظروف المكاتبة استعير ههنا للزمان؛ لكونه مضافا إليه.
(2) قوله: (فهذه) أي: هذه الأمور الحاضرة في العقل على تقدير تقدم المقاصد وفيه، أو في التلفظ، أو فيهما في الكتابة على تقدير تقدمها على الدباجة. (عصمت) .