(3) قوله: (فوائد) وهي اسم كتاب في المعاني، والوافية اسم للمتوسط، والمشارق: اسم كتاب في الحديث، وفي درج أسماء الكتب بلا شائبة تكلف، ولا تحسين للكلام التبليغ. (عصام) .
(4) قوله: (بحل) متعلق بوافيه على تضمين معنى التعلق، أي: متعلقه بحل مشكلات الكافية.
(5) قوله: (للعلّامة) هو من أحاط الفنون والأصول، وجمع بين المنقول والمعقول، فالشيخ في الفضل والاشتهار كالشمس في دار النهار يرشدك تتبع كتبه أصولا وفروعا معقولا ومنقولا، ومن هنا ظهر فساد ما قيل في وصف ابن الحاجب بالعلّامة نظر؛ لأن هذا اللفظ إنما يناسب فيما بين العلماء من جمع جميع أقسام العلوم، كما هو حقه من النقلية والعقلية، وليس ابن حاجب إلا من أهل العلوم العقلية. (أحمد بن كمال) .
(6) إنما قال: (المشتهر) ، ولم يقل: المشهور؛ لأن المشتهر صفة العلامة وهي صيغة المبالغة، فأصل صيغته أن يكون من باب الافتعال الذي هو المبالغة أيضا المتطابق بين الصفة والموصوف، ولو قال: المشهور لم يطابق؛ لانتفاء المبالغة. في الآل خلاف: والصحيح أنهم من حرمت عليهم الصدقة.
(7) قوله: (الشيخ) هو صاحب الوقار سنّا أو علما، وكلا المعنيين محتمل، كما صرح الجزري في أسماء الرجال أنه مات وهو ابن ستة وسبعين سنة، ومن لم يتبنه على ذلك زعم أن المراد هو الثاني بناء على أن الشيخ قتل شابا. (ابن كمال) .
قوله: (الشيخ ابن الحاجب) وهو أبو عمرو عثمان بن عمرو ابن أبي بكر المالكي، كان والده حاجبا للأمير عز الدين، توفي في الاسكندرية، ولد سنة سبعين وخمسمائة، ومات سنة ستة وأربعين وستمائة، ودفن خارج باب البحر. (ابن خلكان) .
(8) وفي التعبير بالنظم تلميح إلى تشبيه الكلمات بالدر، وهي استعارة بالكناية (ابن كمال) .