فهرس الكتاب
(2) وفي بعض النسخ في إيضاح شرح المفصل، والمفصل كتاب رائق في النحو من مصنفات العلامة الزمخشري، شرحه ابن الحاجب أولا، ثم انتحل الكافية منه. (حلبي) .
(3) والأنسب: وتفصيله أو ومفصله؛ لأن ما ذكره هذا المحقق مفصل بالنسبة إلى ما ذكره المصنف. (حلبي) .
(4) قوله: (حيث قال ... إلخ) يعني شبه العقلي إلى المحسوسات تسهيلا للمتعلمين وتفيهما إلى المبتدئين المحصلين، وهذا التفصيل مذكور في حواشي الرضي للشريف الجرجاني، فذكر الشارح أكثر عبارته بعينها، ثم قوله: (كما أن من حيث الإعراب خبر مبتدأ محذوف) أي: هذا كائن كما أن في الخارج ... إلخ، وقيس عليه نظائره كقولهم: (النجاة في الصدق) كما أن الهلاك في الكذب، ولفظة ما زائدة. (مصطفى جلبي) .
(5) والأنسب وتفصيله أو مفصله؛ لأن ما ذكره هذه المحقق مفصل بالنسبة إلى ما ذكره المصنف. (جلبي) .
(6) قوله: (حيث قال ... إلخ) يعني: شبه الأمور العقلي إلى المحسوسات تسهيلا للمتعلمين وتفيهما إلى المبتدئين المحصلين، وهذا التفصيل مذكور في حواشي الرضي للشريف الجرجاني، فذكر الشارح أكثر عبارته بعينها، ثم قوله: (كما أن من حيث الإعراب خبر مبتدأ محذوف) أي: هذا كائن كما أن في الخارج ... إلخ، وقيس عليه نظائره كقولهم: (النجاة في الصدق، كما أن الهلاك في الكذب) ولفظة ما زائدة. (مصطفى جلبي) .
أي: لما قاله المصنف في الإيضاح، أو لكون الضمير المجرور في نفسه راجعا إلى المعنى، ولكون الاسم ما دل على معنى كائن، أي: في نفس ما دل. (ح) . ـ