الصفحة 62 من 1314

(1) بالسكون أو صه بالتنوين فإنه في الأصل صوت، ثم استعمل في معنى المصدر أعني السكوت، ثم جعل اسم بمعنى اسكت. (حلبي) .

ـ كالحروف؛ لأن الفعل وإن دل على معنى في نفسه إلا أن ذلك المعنى مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، فتم حد الاسم جمعا ومنعا. (محرم) .

(2) فإن الأفعال المنسلخة في أصل الوضع دالة على المعنى المقترن بالزمان، إلا أنها انسلخت عنها لتدل على مطلق القرب، وأفعال المدح والذم فإنها أيضا دالة على معنى مقترن بالزمان الماضي إلا أنها انسلخت عنه لقصد ملازمة الدوام في المدح والذم، وليكون المدح والذم مطلقا بحيث لا يقترن بالزمان، وكذا أفعال التعجب. (توقادي) .

(3) بأن لم يثبت استعماله مصدرا إلا أنه يشبهه المصدر بأن يكون على وزنه نحو ههيات، على وزن قوقات. (بخاري) .

اعلم أن العلماء اختلفوا في المضارع فقال بعضهم: حقيقة في الحال ومجاز في الاستقبال، وقال بعضهم: إنه حقيقة في الاستقبال ومجاز في الحال، وقال الآخرون: إنه مشترك بينهما، هذا أرجح من الأولين لأنه في كثير من المواضع في القرآن العظيم مشترك بين الحال والاستقبال؛ لأن لفظ المشترك في معنيين حقيقة فيهما، موضوع لكل فهو أصل الوضع لأحد الأزمنة الثلاثة معينا، وكذا في الاستقبال، والتباس ذلك المعين لا يخل بكونه لأحديهما معينا. (شيخ رضي) .

(4) أي غير المعنى المعين، فالمعنى المعين هو الحال والاستقبال معا، وغيره واحد منهما بين معين. (محرم) .

(5) هذا جواب ناشئ من قوله: (إذ لا يقدح إلى ... إلخ) وهو أنه علم لا يقدح في الدلالة على معنى الدلالة على ما سواه، وهل يقدح في إرادة الزمان المعين أرادهما سواء، فأجاب بطريق التسليم. (محرم) .

وأين الدلالة (1) من الإرادة؟ ولما فرغ من بيان حد الاسم أراد أن يذكر بعض خواصه ليفيد زيادة معرفة به، فقال: (ومن خواصه) (2) منبها بصيغة جمع الكثرة على كثرتها وب (من) التبعيضيّة، على أن ما ذكره بعض منها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت