فهرس الكتاب
في لغة حمير وهي قبيلة من طيء، لما قال حميري لرسول الله عليه السلام: أمن أمبر أمصيام في أمسفر؟ قال عليه السلام في جوابه: «ليس من امبر امصيام في امسفر» أخرجه الطبراني في المعجم الكبير 19/ 172 (387) . ولكان شاملا لحرف النداء أيضا، والأولى أن يتعرض له أيضا، وقيل: لم يتعرض له الظهور اختصاصه بالاسم عقلا، وإما؛ لأنه ليس للتعريف مطلقا مع قصد. (بخاري) .
(7) أي: تعريف الحرفية بخلاف لام الموصولة في نحو الضارب المضروب؛ لأن اللام الموصول لا تدخل إلا على فعل في صورة الاسم. (الداشكندي) .
إشارة (1) إلى أن المختار عنده ما ذهب إليه سيبويه (2) ، من أن أداة التعريف هي (3) : اللام (4) وحدها زينت عليها همزة الوصل لتعذر الابتداء (5) بالساكن. وأما الخليل (6) : فقد ذهب إلى أنها أل ك: (هل) والمبرد:
إلى أنها الهمزة المفتوحة وحدها، زيدت اللام للفرق بينهما وبين همزة الاستفهام وإنما اختص دخول حرف التعريف بالاسم؛ لأنه (7) موضوع لتعيين معنى مستقل بالمفهومية يدلّ عليه اللفظ مطابقة، والحرف لا يدلّ على المعنى المستقل بالمفهوميّة والفعل يدلّ عليه تضمّنا لا مطابقة وهذه الخاصة ليست شاملة لجميع أفراد الاسم، فإن حرف التعريف (8) لا يدخل على الضمائر، وأسماء الإشارة وغيرها، كالموصولات
(1) فإن قلت: ما فائدة قول المصنف من لفظ دخول، ولم يقل: ومن خواصه اللام الجر، قلنا: نفس اللام. (علي رضا) .
(2) ولاختصاصه ببعض اللغات ولجواز أن تقول: إن الميم ليست للتعريف بل هي بدل من لام التعريف. (لارى) .
(3) أي: في ضمن اختار المصنف اللام على الألف واللام، وعلى الألف وحده، وعلى حرف التعريف أيضا إلى أن المختار ... إلخ. (بخاري) .
(4) لأن في حرف التعريف ثلاثة مذاهب، والمختار منها عند المصنف مذهب سيبويه؛ لأنه مقتدى في هذا الفن ومذهبه يكون أقوى المذاهب. (محرم) .