الصفحة 65 من 1314

(5) الحصر المستفاد من هذه العبارة إضافي، أي: ليست الهمزة ومجموع الهمزة واللام فلا يرد أن حرف النداء أيضا يكون أداة التعريف. (عصمت) .

(6) إنما اختار اللام؛ لأنه ثابت مع الاسم المعرف درجا وابتداء، بخلاف الهمزة دال فهو أحق بجعله علامة يعرف بها الاسم. (عصام) .

(7) لأن اللام زيدت ولا ساكنة لم يتحرك، وإن كان في الأصل في الكلمات الموضوعة على حرف واحد الحركة؛ لأنه لو حرك بالضم لزم الثقل، ولو حرك بالفتح لا لتبست باللام الجارة، فزيدت همزة الوصل؛ لأنها كثيرا ما تزاد عند لزوم الابتداء بالساكن؛ ليمكن الابتداء به، قال العصام ونصر: مذهب سيبويه أن التعريف نقيض التنكير، ودليله حرف ساكن فيناسب أن يكون دليله حرفا ساكنا. (توقادي) .

(8) أي: ذهب الخليل إلى أن أراد التعريف كلمة أل على وزن هل، وهمزته في الأصل قطعت جعلت وصلية طلبا للخفة المدعوة لكثرة استعمالها، لما رأي في جميع الاستعمالات أن الهمزة لا ينفك من اللام في الكتابة درجا وابتداء، ولو كانت زائدة لجاز حذفها في بعض الاستعمالات كما هو حال حروف الزوائد، ذهب إلى أنها أصلية غير زائدة كاللام. (عصمت) .

وكذلك سائر الخواص الخمس المذكورة هاهنا. (و) منها دخول (1) (الجر) (2) ، وإنما اختص دخول الجر بالاسم؛ لأنه أثّر حرف الجرّ في المجرور به لفظا وفي المجرور به تقديرا، كما في الإضافة المعنويّة، ودخول حرف الجر لفظا أو تقديرا، يختص بالاسم؛ لأنه لا فضاء معنى الفعل إلى الاسم، فينبغي أن يدخل الاسم ليفضي معنى الفعل إليه، وأما الإضافة اللفظية (3) فهي فرع للمعنوية فينبغي أن لا تخالف الأصل، بأن تختص بما يخالف ما يختصّ به الأصل ـ أعني: الفعل ـ أو تزيد عليه بأن تعم الاسم والفعل.

(و) منها دخول (التنوين) بأقسامه (4) إلا تنوين الترنم، وسيجيء في آخر الكتاب ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت