الصفحة 651 من 1314

(1) وصلاة الأولى أي: الظهر؛ لأن أول صلاة علمها جبرائيل النبي عليه السلام. (قدقي) .

(2) وإنما نسبوها إلى الأحمق؛ لإنها تنبت في مجاري السيول ومواطئ الأقدام. (جلبي) .

(3) فيه أن أحدهما معرفة والآخر نكرة فكيف يكون موصوفها. (ح) .

(4) التأويل: الطلب، يعني: طلب الحال بالصرف عن فاعله.

(5) بحذف الموصوف بالمضاف إليه أي: مسجد الوقت الجامع وجانب العربي وصلاة الساعة الأولى وبقلة الحبة الحمقاء وهذا جواب ما يقال أن الجامع والغربي والأولى والحمقاء صفات وقد أضيف إليها موصوفاتها. (حواشي هندي) .

(6) لأنه كما يصح وصف المسجد بكونه جامعا؛ لأنه موضع للاجتماع يصح وصف الوقت بكونه جامعا؛ لأنه وقت يجتمع فيه وكذا الكلام في بواقته. (وجيه الدين) .

(7) والمراد من الصفات الغالبة وهي التي لم يذكر موصوفاتها باكتفاء ذكرها كما يذكر الصفة المشبهة والاسم الفاعل والمفعول بدون موصوفاتها لكن الموصوف مراد بها في المقام فتأمل وجه التأمل إنه لم يذكر الموصوف هناك لغلبة تلك الصفة على موصوفاتها في الاسمية ولذلك اكتفى بذكرها دون مصوفاتها. (داود رحمه الله) .

ـ كأدهم وأرقم يعني: أن الجامع كان صفة لكل ما يجتمع فيه الناس سواء كان مسجدا أو غيره ثم غلب استعماله على المسجد الذي يجتمع فيه في أوقات الصلاة فإضافة المسجد إلى الجامع من إضافة العام إلى الخاص. (هندي ح) . ـ

(الجامع) ليس صفة للمضاف. (1)

وعلى هذا القياس (صلاة الأولى) (وبقلة الحمقاء) متأول بصلاة الساعة الأولى وبقلة الحبة (2) الحمقاء، على الاحتمالين (3) المذكورين، ولكن هذا التأويل لا يتمشى في جانب الغربي) (4) فإنه لا شك أن المقصود توصيف (الجانب) بالغربية لا توصيف مكان هو جانبه بها. (5) .

اللهم إلا أن يقال: هناك (6) مكانان جزء وكل، فالمكان الذي أضيف إليه الجانب وهو جزء، والإضافة بيانية، والمكان الذي اعتبر الجانب بالنسبة إليه هو الكل فيستقيم المعنى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت