فهرس الكتاب
(3) بضم الكاف لقب لشخص وسعيد اسم أضيف إلى الثاني بتأويل الكرز اللئيم ويقال الحاذق والمراد هنا الأخيرة. (ح) .
(4) العرب يضيف الشيء إذا اختلف اللفظان كقولك: حق اليقين، والدار الآخرة. (قاموس) .
(5) فهو في الحقيقة إضافة الشيء إلى غيره؛ لأن مدلول اللفظ غير اللفظ. (وجيه الدين) .
(6) ولم يمكن التأويل بالعكس لامتناع إسناد المحيي وشبهه إلى اللفظ. (متوسط) .
(7) واللقب يجب تأخيره مع الاسم فإما مع الكنية فأنت مخير بين أن يتقدم الكنية على اللقب واللقب على الكنية فنقول أبو عبد الله زين العابدين أو نقول زين العابدين أبو عبد الله. (شرح ألفية) .
(8) اعلم أن النحويون اختلفوا في كسرة الاسم المضافة إلى ياء المتكلم هل هي حركة إعراب أو حركة بناء ففيه ثلاثة أقوال: أحدها أنها حركة إعراب؛ لأن اسم المعرب لا يصير مبنيا ـ
(وإذا) أضيف الاسم الصحيح) وهو في عرف النحاة (1) : ما ليس في آخره حرف علّة، (أو الملحق به) (2) وهو ما في أخره واو أو ياء قبلها (3) ساكن وإنما كان ملحقا بالصحيح؛ لأن حرف العلة بعد السكون لا يثقل عليها الحركة لمعارضة خفة السكون ثقل الحركة ولأن حرف العلة بعد السكون مثلها بعد السكة في الوقوع بعد استراحة اللسان، وكما لا يثقل عليها الحركة بعد السكون ـ يعني: في الابتداء ـ كذا بعد السكون.
(إلى ياء المتكلم كسر آخره) للتناسب (4) مثل: (ثوبي(5) وداري) في الصحيح و (ظبيي(6) ودلوي) في الملحق به.
(والياء(7) ...
ـ بسبب إضافته إلى سائر المبنيات كقولك جاءني غلامك ورأيت غلامك ومررت بغلامك والثاني أنها حركة بناء بدليل عدم تغيره بتغير العامل والثالث أنها ليست بحركة إعراب ولا بناء بل هو بين بين والصحيح الأول هذه الأقول الثلاثة تجري في مررت بأحمد وكذلك في كسرة جمع المؤنث السالم في حالة النصب نحو مررت مسلمات. (مكمل) .