فهرس الكتاب
(1) إنما قال في عرف النحاة؛ لأن الصحيح في عرف الصرفية ما ليس قيد حرف العلة أصلا فافهم. (داود) .
(2) ومعنى الحاقة بالصحيح إعرابه بالحركات الثلاثة كالصحيح. (وجيه الدين) .
(3) من قبيل قوله تعالى (إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللهُ أَوْلى بِهِما) [النساء: 135] تأمل.
(4) للتناسب بينهما؛ لأنه من جنسها بدليل صيرورتها به مرة. (عافية) .
ـ ولهذا جوز هزيل قلب الف المقصورة ياء كما سيجيء وقد تقدم في باب المنادى الخلاف في أن أصلها السكون والفتح ويجوز حذف الياء قليلا في غير المنادى أيضا كما تقدم هناك. (شيخ الرضي) .
(5) يعني: هذان مثالان لكون المضاف صحيحا؛ لأنه ليس في آخر كل واحد منهما حرف علة بل حرف صحيح وهو الباء في الأول والراء في الثاني. (توقادي) .
(6) هذان مثالان لما الحق به أي بالصحيح؛ لأن آخر الأول ياء ما قبلها ساكن وآخر الثاني واو كذلك. (شرح) .
(7) الواو للحال أو العطف الاسمية على الفعلية نحو لا يألف الدرهم المضروب صرتنا لكن يمر عليها وهو منطلق. (هندي) .
ـ لأن الأصل في ياء المتكلم المتحرك الفتح؛ لأن ياء المتكلم كلمة برأسها وكل كلمة هي على حرف واحد لا يمكن بناؤه على السكون فيجب بما قلنا أن يكون ياء المتكلم متحركة وإذا ـ
مفتوحة أو ساكنة) (1)
وقد اختلف في أن أيّهما الأصل، والصحيح أنه الفتح، إذ الأصل في الكلمة التي على حرف واحد هو الحركة، لئلا يلزم الابتداء بالساكن حقيقة (2) أو حكما (3) . والأصل فيما يبني على الحركة الفتح، والسكون إنما هو عارض للتخفيف