الصفحة 659 من 1314

(7) اعلم انهم لما رأوا أن الكسر يلزم قبل الياء للتناسب الصحيح والملحق به ورأوا أن حرف المد من جنس الحركة جعلوا الألف قبل الياء كالفتحة قبلها فغيروها إلى الياء ليكون كالكسر قبله. (عب) .

(8) بقلب الألف واوا؛ لأن أصلها واو فردت إلى أصلها ثم الواو والياء اجتمعتا

(9) فإن قيل: الالتباس واقع بين النصب والجر فلم جار وقلنا؛ لأنه لا بأس بذلك الالتباس لمناسبة النصب والجر في كونهما فضلة في الكلام. (غجدواني) .

(وإن كان) آخر الاسم المضاف إلى ياء المتكلم (ياء(1) أدغمت) في ياء المتكلم لاجتماع المثلين فيما هو كالكلمة الواحدة (2) : مثل: (مسلمين) إذا أضيف إلى ياء المتكلم وأسقط النون للإضافة وأدغم الياء في الياء فصار: (مسلميّ) .

(وإن كان آخره واوا قلبت الواو ياء) لاجتماع الواو والياء والأولى ساكنة، مثل: (مسلمون) إذا أضيف إلى ياء المتكلم قلبت واوه ياء، (وأدغمت(3) الياء في الياء) (4) وكسر ما قبلها؛ لأنها لما انقلبت ياء ساكنة يوجب بقاء الضمة قبلها تغيرها، فحركت بالحركة المناسبة لها، فقيل (مسلمي) .

وإن كان قبل الياء أو الواو فتحة بقي ما قبلها مفتوحا، كقولك في (مسلمين) (مسلميّ) وفي (مصطفون) (مصطفي) (5) لخفة الفتحة.

(وفتحت الياء) أي: ياء المتكلم في الصور الثلاث (6) (للساكنين) أي: للزوم

(1) سواء كان ذلك الاسم منقوصا نحو غاز وقاض او تثنية نحو غلامين أو جمعا نحو مسلمين؛ لأنها اجتمعت ساكنة مع ياء المتكلم وجب الإدغام بينهما لاجتماع المثلين فيما هو كالكلمة الواحد فيقال غازي وقاضي بالتشديد وغلامي بتشديدها وفتح الميم ومسلمي بتشديدها وكسر الميم وإنما عاد المحذوف في الأولين لزوال ما يوجب حذفه وهو التقاء الساكنين؛ لأنه قد زال بسقوط التنوين بالإضافة. (عافية شرح الكافية) .

(2) لأن المضاف والمضاف إليه بمنزلة كلمة واحدة ونذا حذف من المضاف. (م ح) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت