فهرس الكتاب
ـ قول (فأخي وأبي) اختلف في توجيه تقديم الأخ على الأب فقيل وجهه أن الاحتياج إلى إضافة الأخ إلى ياء المتكلم أكثر بالنسبة إلى إضافة الأب وقيل وجهه أن الأخ أبعد من خلاف المبرد لعدم الدليل عليه وإنما سوق نسبته على الأب كما سيجيء فعلى هذا الوجهين ما وجه تقديم الأخ على الأب فيما إذا قطع عن الإضافة مع أنه لا إضافة ولا خلاف للمبرد فيه اللهم إلا أن يقال أنه لموافقة ما سبق وأيضا لا بد لأكثرية احتياج الأخ إلى الإضافة دليل وقيل أنه اتباع بقوله تعالى: (يَوْمَ يَفِرُّ الْمَرْءُ مِنْ أَخِيهِ وَأُمِّهِ وَأَبِيهِ) [عبس: 34 ـ 35] الآية وجه التقديم في الآية الترقي من الأدنى إلى الأعلى كان قيل: من أخيه بل أبويه بل من صاحبته بل من بنيه ولا يلزم جريان هذا الوجه فيه؛ لأن المقصود مجرد الاتباع ويقال الإظهار إنه من باب التففن في العبارة ولهذا قدم المصنف في الشرح الأب على الأخ. (وجيه الدين) .
(2) قدر مبتدأ وخبر أو جعل أخي وأبي مفعولا للخبر ليصبح الحمل على قوله: (الأسماء الستة) . (توقادي) .
(3) أول البيت قدر أجلك ذا المجاز وقد أرى.
ـ قدر أي: تقدير من الله تعالى احلك انزلك ذا المجاز موضع بمنى كان سوق في الجاهلية يقول قدر من الله تعالى أنزلك في هذا الموضوع وأقسم يأتي مالك هذا الموضع بدار قوله: (قدر مبتدأ) والجملة التي بعده خبره والمبتدأ النكرة تخصص بكونه في المعنى فاعلا والتقدير ما احلك ذا المجاز إلا قدر أرى فعل وفاعل وقوله: مالك ذو المجاز بدار مفعوله وأبي قسم توسط بين الفعل والمفعول وجوابه محذوف تقديره وأبي وكذلك وذو المجاز اسم ما وبدار خبرها ولك معمول بدار والاستشهاد أنه رد لام الفعل في أبي. (جلبي) .
... وأبي مآلك ذو المجاز بدار
وحمل الأخ على الأب لتقاربها لفظا ومعنى. (1)