الصفحة 663 من 1314

(7) قال: وتقول، أي: امرأة آه قيل: إنما صرح بالقول تحرزا عن نسبة الحم والهن إلى نفسه ولو قال ويقال لكان اولى للتحرز عن من نسبتهما إلى المخاطب مع إضافة الحم إلى المخاطب غير صحيح؛ لأنه لا يضاف إلا إلى الأنثى اللهم إلا أن يحذف المضاف والشارح جعل صيغة تقول للغائبة فاندفع الاعتراض بلا تكلف. (عب) .

ـ قوله: (تقول) أي: امرأة جعله للغائبة لا المخاطب مع أن المتبادل من أمثاله في عبارة ـ

أي: امرأة قائلة، لامتناع إضافة (الحم) (1) إلى المذكر، (حمي وهني) بلا رد المحذوف عند الإضافة إلى ياء المتكلم.

وإنما فصلهما عن (أخي وأبي) (2) لأنه لم ينقل عن المبرد فيهما في المشهور ما يخالف مذهب الجمهور، وإن نقل عنه بعضهم ذلك الخلاف في الأسماء الأربعة.

(ويقال) في (فم) حال الإضافة إلى ياء المتكلم (في) بالرد (3) والقلب والإدغام (في الأكثر) أي: في أكثر موارد استعمالاته (وفمي) (4) في بعضها إبقاء للميم المعوض عن الواو عند قطعة من الإضافة (وإذا قطعت) هذه الأسماء الخمسة عن الإضافة (5) (قيل: أخ(6) وأب وحم وهن وفم) بالحركات الثلاث. (7)

(و) ولكن (فتح الفاء) أفصح منهما) أي: من الضم والكسر.

(وجاء(حم) (8) مثل: (يد) فيقال: (هذا حم وحمك) و (رأيت حما وحمك) و (مررت بحم وبحمك) .

(ومثل(خبء) بالهمزة فيقال: (هذا حمؤ وحمؤك) و (رأيت حماأ وحمأك) و (مررت بحم وحمئك) .

ـ المصنفين صيغة الخطاب لامتناع اضافة الحم إلى المذكر؛ لأن الحم كل شيء من قبل الزوج مثل الأخ والأب. (صحاح) .

(1) وحمو المرأة أبو الزوج ومن قبله وحمو الزوج أبو المرأة ومن كان قبلها. (قاموس) .

(2) مع أن الأولى أن يذكرهما متصلا بهما لاشتراكهما في حذف لام الفعل. (م ح) .

(3) أي: رد العين المقلوبة كما ترد عند الإضافة إلى غير ياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت