فهرس الكتاب
(3) قوله: (حقيقة أو حكما) قيد للثلاثة المذكورة فحصل بضربها فيها ستة اضرب فمثال الإعراب اللفظي حقيقة نحو جاءني الرجل العالم ومثال الإعراب اللفظي حقيقة نحو جاءني الرجل العالم ومثال الإعراب اللفظي حكما يا زيد العاقل بالرفع حملا على اللفظ ومثال الإعراب التقديري حقيقة نحو جاءني سعدي العاقلة وجاءني الفتى القائم ومثال الإعراب التقديري حكما نحو يا فتى العاقل بالرفع حملا على الضمة المقدرة ومثال الإعراب المحلي حقيقة نحو جاءني هؤلاء الرجال ومثال الإعراب المحلي حكما نحو يا هؤلاء الرجاء بالرفع حملا على الضمة المحلية ونحو لا رجل. (حاشية رضي الدين) .
(4) فإنه بإعراب سابقه كما أن حمل على لفظه القريب أو محلا أن حمل على محله القريب ويجوز ظريف بالرفع عملا على محل البعيد وكذا يجوز ظريف بالفتح فح يكون بكون الإعراب المعتبر بالنسبة إلى السابق واللاحق حكما وحقيقة يعني فيه إعراب حكمي وحقيقي. (فيض الله) .
(5) أي: لفظه كل ههنا غير واقع في محلها لما فيه من التعرض لإحاطة الأفراد والموقع موقع التعريف والتعريف إنما يكون للحقيقة لا للإفراد وجوبه أن كلمة كل إذا اضيف إلى فرد مثله متصف بصفة يراد بها الماهية وهو يستعمل في التعريفات فاندفع الاعتراض. (سعد الله) .
فالمحدود بالحقيقة التابع والحد مدخول (كل) و (ثان بإعراب سابقه من جهة واحدة) ، لكنه لما أدخل (كل) عليه أفاد صدق المحدود على كل أفراد الحد فيكون مانعا. (1)
والظاهر أن انحصار المحدود فيها لعدم ذكر غيرها، فيكون جامعا فيحصل حد جامع مانع يكون جمعه ومنعه كالمنصوص عليه.
النعت (2)
(تابع) جنس شامل للتوابع كلها.
وقوله (يدل على معنى(3) في متبوعه) أي: يدل بهيئته التركيبية مع متبوعه على حصول معنى في متبوعه (مطلقا) أي: دلالة مطلقة (4) غير مقيدة بخصوصية (5) مادة من المواد، احتراز عن سائر التوابع (6) .