فهرس الكتاب
(1) وأيضا إيراد المحدود بلفظ الجمع المحلي حيث قال التوابع إشادة إلى جميع افراده فكأنه قال جميع أفراد المحدودة وجميع أفراد الحد لا غير فالحد صادق على جميع افراد المحدود فلفظ الجمع المحلي أفاد جامعية التعريف كما أفاد لفظ الكل ما نعته صريحا. (هندي ح) .
(2) قيل: الفرق بين النعت والصفة إن النعت يستعمل فيما يتغير والصفة يستعمل فيما يتغير وما لا يتغير ولذلك يقال صفة الله ولا يقال نعت الله فعلى هذا أن الصفة أعم من النعت قيل: أن الفرق بينهما أن النعت يستعمل في المدح فقط والصفة يستعمل في المدح والذم فعلى هذا أيضا كذلك. (حاشية) .
ـ المتكلمون يفرقون بين الوصف والصفة والنعت فالوصف عندهم لفظ الواصف بكريم وعالم وغير ذلك والصفة هي المعنى القائم بالموصوف وعند النحويين الوصف لفظ الواصف الوصف والصفة والنعت بمعنى واحد عند النحويين وأصل الصفة وصفة الفاعل اعلال عدة. (جلبي) .
(3) قوله: (على معنى) أي: على حالة ثابتة في متبوعه سواء كان باعتبار نفسه أو باعتبار الصفة فدخل فيه نحو جاءني رجل.
(4) حاصل أن الدلالة على حصول المعنى في متبوعه لازمة النوع هيئة غير منفكة عنه والشارحين أقوال طويلة ..
(5) الصفة والموصوف كشيء واحد فلا يجوز الفصل بين الشيء وبين هو بعض منه. (قطب الكيلاني) .
(6) لكن قد يتوهم أنه يدخل فيه مثل ضربت زيدا قائما فإن قائما يتوهم أنه تابع بدل على معنى في متبوعه وهو ذو الحال فلما قال مطلقا خرج عنه مثله؛ لأن مثل قائم وإن توهم متوهم إنه ثان دل على معنى في متبوعه لكن لا يدل عليه مطلقا بل حال الفعل عن الفاعل. (متوسط) .
ولا يرد عليه البدل في مثل: قولك: (أعجبني زيد علمه) ، والمعطوف في مثل: قولك: (أعجبني زيد علمه) ولا التأكيد في مثل: قولك: (جاءني القوم كلهم) لدلالة كلهم على معنى الشمول في القوم.
فإن دلالة التوابع في هذه الأمثلة على حصول معنى في المتبوع إنما هي بخصوص موادها.