فهرس الكتاب
(5) لأن كل فعل يدل على المصدر والمصدر لا يثنى ولا يجمع فينبغي أن يكون الفعل كذلك لوقوع الملازمة بينهما. (ج هندي) .
ـ ومعنى كون النعت كالفعل أن في هذا القسم مستند إلى ما بعد كما أن الفعل مسند إلى ما بعده فكما أن الفعل يفرد إذا كان فاعله طاهرا سواء كان تثنية أو جمعا على الأصح كذلك الصفة وكذلك كما أن الفعل يجب تذكيره إذا كان الفاعل مذكرا وتأنيثه إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا ويجوز الأمران إذا كان مؤنثا غير حقيقي فكذلك النعت بالنسبة إلى ما بعده. (عافية شرح الكافية) .
وإن كان مذكرا أو مؤنثا حقيقيا بلا فصل طابقه وجوبا، كما يطابق الفعل فاعله في التذكير والتأنيث.
وإن كان فاعله مؤنثا غير حقيقي أو حقيقيا مفصولا، (1) يذكر أو يؤنث جوازا (2) تقول: (3) (مررت برجل قاعد غلامه) مثل: (يقعد غلامه) و (برجلين قاعد غلاماهما) مثل: (يقعد غلاماهما) و (برجل قاعد غلمانهم) مثل: (يقعد غلمانهم) و (مررت(4) بامرأة قائما أبوها) مثل: (يقوم أبوها) و (برجل قائمة جاريته) مثل: (تقوم جاريته) و (برجل معمورة داره) مثل: (يعمر أو تعمر داره) . و (قائم أو قائمة في الدار جاريته) مثل: (يقوم في الدار جاريته) .
فإن قلت: إذا نظرت حق (5) النظر وجدت (الأول) وهو الوصف بحال الموصوف أيضا في الخمسة البواقي كالفعل؛ لأن فاعله الضمير المستكن فيه (6) الراجع إلى موصوفه.
والفعل إذا أسند إلى الضمير يلحقه الألف في التثنية والواو في الجمع المذكر
(1) وتقول حضرت القاضي امرأة وحضر القاضى امرأة وطلعت اليوم الشمس وطلع اليوم الشمس وكذلك الحال في الصفة والموصوف. (لمحرره) .
(2) يعني: يحير بينهما يذكر لكونه غير حقيقي أو مفصولا ووجوب التأنيث إنما يكون إذا كان الفاعل مؤنثا حقيقيا بلا فصل لما مر ويؤنث لكون فاعله مؤنثا وإن كان غير حقيقي أو مفصولا. (م ح) .