الصفحة 683 من 1314

(3) ولما فرع مربيان تشبيه النوع الثاني بالفعل في الخمسة الباقية أورده أمثلتها على ترتيب اللف فقال وتقول اه. (توقادي) .

(4) أشار بإعادة مررت إلى معايرة المعطوف عليه؛ لأن الأمثلة أوردت لتأنيث الفاعل. (محرره) .

(5) قوله: (حق) منصوب على نزع الخافض أي: بحق النظر أو صفة لمصدر محذوف تقديره إذا نظرت نظرا حق النظر.

ـ فيه بحث؛ لأن الألف التي تلحق التثنية في الفعل نفس الفاعل والفعل مفرد كما كان والألف التي تلحق الصفة علامة تثنية والضمير مستكن وأما تثنيتها باعتبار تثنية فاعلها دون موصوفها بل اللاحق أنها لموصوفها كي ولا يوجب تثنية الفاعل تثنية المسند بلا شبه نحو جاءني هذان الرجلان.

(6) يحتمل أن يرجع إلى الوصف بحال الموصوف والضمير في فيه وفي وإلى موصوفه يرجعان إلى الفعل ويحتمل أن يرجع الضمير الأول إلى الفعل والثاني والثالث إلى الوصف. (مولانا إبراهيم) .

العاقل. والنون في الجمع المؤنث، ويؤنث (1) في الواحدة المؤنثة، ولذلك (2) قلت: مررت برجل ضارب، برجلين ضاربين، وبرجال ضاربين، وبامرأة ضاربية، وبامرأتين ضاربتين وبنسوة ضاربات، كما تقول في الفعل: يضرب ويضربان ويضربون وتضرب وتضربان ويضربن. فلم خصصت الثاني بهذا (3) الحكم؟

قلنا: المقصود الأصلي في هذا المقام بيان نسبة الوصفين إلى الموصوف بالتبعية وعدمها (4) .

ولما كان (5) الوصف الأول يتبعه في الأمور العشرة، وكان لا يخرجه مشابهته للفعل في الخمسة البواقي عن هذه التبعية لما عرفت، (6) اكتفى فيه بالحكم عليه بالتبعية بخلاف الوصف الثاني فإنه لما حكم عليه بالتبعية في الخمسة الأول لم يكتف (7) فيه بالحكم بعدم التبعية فإنه غير مضبوط (8) بل بين ضابطه عدم تبعيته له، لكونه. كالفعل بالنسبة إلى الظاهر بعده ليتبين حاله عند عدم التبعية له.

(1) كما في النعت الأول فيكون المشابهة ثابتة بينهما بهذه الوجوه ولذلك المشابهة نقلت اه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت