فهرس الكتاب
(2) أي: لكون الوصف بحال الموصوف كالفعل في الخمسة الباقية.
(3) الباء دخلت ههنا على المقصور؛ لأن المقصور عليه ههنا هو الثاني والمعنى فلم جعلت هذا الحكم اعني التبعية للموصوف في الخمسة الأول. (توقادي) .
(4) يعني بيان تعلق الوصف وارتباطه بالموصوف بالتبعية له في الأمور المذكورة وعدم تعلق الثاني وارتباطه له فيها بل في بعضها. (شرح السرج) .
(5) من كون فاعل الوصف الأول كالضمير المستكن في الفعل الراجع إلى الموصوف. (لمحرره) .
(6) من كون فاعل الوصف الأول كالضمير المستكن في الفعل الراجع إلى الموصوف. (رضا) .
(7) صورة عدم الاكتفاء إن لم يقل والثاني يتبعه في الخمسة الأول ولا يتبعه في الباقي دون أن يقال وفي البواقي كالفعل. (حاجي داود) .
(8) لأن في بعضها يناسب الأفراد كما إذا كان الفاعل مثنى أو مجموعا وفي بعضها يجب التذكير والتأنيث كما إذا كان الفاعل مفردا مذكرا أو مؤنثا حقيقيا بلا فصل وفي بعضها جاز التأنيث والتذكير كما إذا كان مؤنثا حقيقيا مع الفصل. (م ح) .
ـ واعلم أن العلم يوصف بثلثة أشياء بالمضاف نحو مررن بزيد صاحب عمرو وبالمعرف باللام نحو مررت بزيد العاقل وبالأسماء نحو مررت بزيد هذا وإنما جاز بالمبهم وإن لم يكن فيه معنى الوصفية تكون المراد منه الحاضر فكان قيل: مررت بزيد الحاضر ولم يوصف بالمضمر لانتفاء معنى الوصفية فيه ولم يوصف بمثله لهذه العلة. (كبير) .
(ومن ثمة) أي: ومن أجل كون الوصف الثاني في الخمسة البواقي كالفعل (حسن (قام رجل(1) قاعد غلمانه) (2) كما حسن (يقعد غلمانه) وحسن أيضا (قاعدة غلمانه) لأن الفاعل مؤنث غير حقيقي، كما حسن (تقعد غلمانه) (وضعف) (قام رجل (قاعدون(3) غلمانه) لأنه بمنزلة (4) (يقعدون غلمانه) .
وإلحاق علامتي المثنى والمجموع في الفعل المسند إلى ظاهرهما ضعيف.
(ويجوز) (5) من غير حسن ولا ضعف (قعود غلمانه) وإن كان (قعود) جمعا أيضا