الصفحة 687 من 1314

(4) قوله: (والمضمر لا يوصف) اعلم إذا الأسماء بالنسبة إلى الوصف والوصف بها ثلثه اضرب اسم لا يوصف ولا يوصف به غيره وهو المضمر واسم يوصف ولا يوصف به كالعلم وأسماء الأجناس واسم يوصف ويوصف وهي ثلاثة أصناف وما فيه الألف واللام والمضاف والمبهمات وأما القسم الرابع وهو أن يوصف ولا يوصف فلا يوجد في الأسماء المفردة وإنما ذلك في الجملة فإنه يوصف بها ولا يوصف. (ابن جني) .

(5) فتوضيحها تحصيل الحاصل فيه أن الموضح إنما هو ذاتهما لا وصفهما. (ح) .

(6) قوله: (وحمل عليهما) أجاد الكسائي وصفه بقوله تعالى: (لا إِلهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) [آل عمران: 6] آية والجمهور يحملون مثله على البدل. (لارى) .

(7) يعني: أن المضمر لا يوصف بالوصف الموضح ولا بالوصف 1 لمادح الذم وغيرهما حملا على الموضح طرد للباب. (شرح) .

(ولا يوصف به) لأنه ليس في المضمر معنى الوصفية (1) وهو الدلالة على قيام معنى بالذات؛ لأنه يدل على الذات لا على قيام معنى بها.

وكأنه (2) لم يقع في بعض النسخ قوله: (ولا يوصف به) ولهذا اعتذر الشارح الرضي، وقال: (لم يذكر المصنف أنه لا يوصف بالمضمر؛ لأنه يتبين(3) ذلك بقوله (والموصوف أخص(4) أو مساو) أي: الموصوف المعرفة أشد اختصاصا بالتعريف والمعلومية من الصفة ـ يعني: أعرف منها ـ؛ لأنه المقصود الأصلي، فيجب أن يكون أكمل من الصفة في التعريف أو مساويا لها؛ لأنه لو لم يكن أكمل منها، فلا أقل من أن لا يكون أدون منها.

والمنقول عن سيبويه وعليه جمهور النحاة إذا عرفها (5) المضمرات ثم الاعلام ثم

(1) بحسب الاستعمال وإن دل عل معنى التكلم وفيه أن المضمر الراجع إلى اسم الفاعل دال على معنى الوصفية كمرجعه ويمكن أن يدفع بأن ذلك المعنى إذا كان في قالب الضمير لا يقصد به التوصيف. (عب لارى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت