الصفحة 696 من 1314

(2) وإذ عطف الشاعر على العالم يكون معطوفا مدخولا في حد المعطوف فيكون جامعا ومانعا وحينئذ يفيد التوضيح كما يفيد العالم فيكونان مقصودا بالنسبة معا. (ح) .

(3) أي: الصفة الداخلة عليها حرف العطف نحو الشاعر والدبير.

(4) جواب سؤال مقدر تقديره أن توسط حرف العطف بين شيئين يكون للعطف لا شيء آخر فاجاب بقوله: (لأن توسط.(لمحرره) .

ـ وفي بعض النسخ؛ لأنه يتوسط وح يلزم من اللزوم وإلا من الإلزام.

(5) بل يجوز عملا بالأصل؛ لأن الأصل في حروف العطف العطف لجواز أن تكون الواو ابتدائية واستئنافية أو حالية والفاء تفسيرية وجواب لامّا وجزاء الشرط إلى غير ذلك. (م ح) .

(6) مع أنها ليست بمعطوفة من هذه الجهات فيلزم صدق الحد بدون صدق المحدود فلا يكون الحد مانعا لا غياره. (شرح) .

(7) فائدة النقل عن الزمخشري هي التقوية والتأكيد وتحقيق بقوله: لأن توسط العطف بين الشيئين لا يلزم أن يكون بعطف الثانية. (مولانا علي) .

(8) منها قوله تعالى: (وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثامِنُهُمْ) [الكهف: 22] يعني أن واو ثامنهم لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف ومنها قوله تعالى: (يا نارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا) [الأنبياء: 69] لتأكيد لصوق الصفة بالموصوف ويقولون لهذا النوع من الواو واو الثمانية بشهرتها في هذه الأية. (محمود) .

(9) هذا سهو من القلم والصواب الأولها كان معلوم إذ ليس الواو هنا في نظم الآية. (وجيه الدين) .

منذرون) في قوله: (وَما(1) أَهْلَكْنا مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا لَها (2) مُنْذِرُونَ) صفة ل: (قرية) فلو اكتفى بقوله (تابع يتوسط) لدخل فيه مثل: هذه الصفة).

ونقل (3) عن المصنف أنه قال في (أمالي الكافية) (أن العاقل في مثل:(جاءني زيد العالم والعاقل) تابع يتوسط بينه وبين متبوعه أحد الحروف العشرة، وليس بعطف على التحقيق، (4) وإنما هو باق على ما كان عليه في الوصفية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت