الصفحة 695 من 1314

(2) استيناف لبيان الحكم بعد تمام الحد لا صفة تابع أو حال في مقصود لتوهم الجزئية قوله: (يتوسط) بمعنى يقع وأن لم يكن بمعنى يقع فقوله بينه آه مستدرك لأن معنى يتوسط بمعنى بين وإلى هذا أشار اللاري رحمه الله تعالى. (لمحرره) .

(3) لفظا أو تقديرا القوله تعالى: (ثَلاثَةٌ رابِعُهُمْ) [الكهف: 22] ومنه في التشهد التحيات المباركات للصلوة الطيبات. (ح) .

(4) وقد يحذف الواو عند القرائن كيف أصبحت كيف أمسيت مما يزرع الود في قلوب الكرام أي: كيف وكيف ومنه قوله تعالى: (كانُوا قَبْلَ ذلِكَ مُحْسِنِينَ كانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ ما يَهْجَعُونَ) [الذاريات: 16 ـ 17] بدليل آية ومنه التحيات المباركات وكل واو وقعت بين الصفة والموصوف كما وثامنهم كلبهم سمى واو الثمانية وسميت ثمانية؛ لأن شابه له ثامنهم ثم غلب بهذا الاسمية في كل واحد وقعت بين الصفة والموصوف. (م ع) .

إحداهما: كونها صفة لزيد تابعة له تبعية (1) المعطوف عليه.

وأخراهما: كونها معطوفة على الصفة المتقدمة (2) تابعة لها ويصدق على هذه الصفة (3) من جهتها الأولى أنها تابع؛ لأنها صفة لزيد يتوسط بينها وبين (زيد) حرف العطف؛ لأن توسط (4) حرف العطف بين شيئين لا يلزم أن يكون لعطف الثاني على الأول، (5) فلو لم يكن قوله: (مقصود بالنسبة مع متبوعه) لدخل هذه الصفات من جهتها الأولى في حد المعطوف (6) وهي من هذه الجهة ليست معطوفة فلم يبق مانعا.

وقيل (7) : قد جوّز الزمخشري وقوع الواو بين الموصوف والصفة لتأكيد (8) اللصوق في مواضع عديدة من (الكشاف) .

وحكم المصنف في شرح المفصل في مباحث الاستثناء أن قوله تعالى (لها(9)

(1) أي: مثل تبعية المعطوف عليه صورة لا حقيقة كما يدل عليه قوله أليس بعطف على التحقيق. (ق) .

ـ والظرف خبر مقدم والجملة خبر المبتدأ الأول وهي فالصفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت