الصفحة 699 من 1314

(3) قوله: (كما لو عطف) لو ههنا مصدرية قال في قواعد الإعراب في تعداد معاني الثلاثة أن يكون لو حرفا مصدريا مرادفا؛ لأن الباء أنها لا تنصب وأكثر وقوعها بعد لو نحو قال ودوا لو تذهنين وبدا أحدهم لو يعمر ألف سنة وأكثر وكذا قال الفاضل التفتازاني في شرح التلخيص في بحث الإنشاء يستعمل لو بمعنى أن المصدرية. (حاجي بيرام) .

أولا بمنفصل؛ لأنه بذلك يظهر أن ذلك المتصل وإن كان كالجزء مما اتصل به لكنه منفصل من حيث الحقيقة، بدليل جواز افراده مما اتصل به بتأكيده، فيحصل له نوع استقلال (1) .

ولا يجوز (2) أن يكون العطف على هذا التأكيد؛ لأن المعطوف في حكم المعطوف عليه، فكان يلزم أن يكون هذا المعطوف أيضا تأكيدا، وهو باطل (3) .

فإن طان الضمير منفصلا نحو: (ما ضرب إلا أنت(4) وزيد) لم يكن كالجزء لفظا، وكذا إن كان متصلا منصوبا، نحو: (ضربتك وزيدا) لم يكن كالجزء معنى، فلا حاجة فيهما إلى تأكيد بمنفصل (مثل(ضربت أنا وزيد) (5) (وزيد ضرب هو وغلامه) .

(إلا أن(6) يقع فصل) بين المضمر المرفوع المتصل وبين ما عطف عليه، (فيجوز تركه) (7) أي: ترك التأكيد (8) ؛ لأنه قد طال الكلام بوجود المنفصل فحسن الاختصار (9)

(1) فيجوز العطف عليه إذا لم يؤكد كان عطف الاسم المستقل بنفسه على الاسم الغير مستقل بنفسه فهذا مكروه سهلني من كل صعب. (لمحرره) .

(2) وكما توهم أنه يجوز العطف أيضا على التأكيد؛ لأنه عين المؤكد حكما جار العطف عليه جاز أيضا على التأكيد بل هو أولى القربة؛ لأنه إذا كان لشيء معطوفا أقرب وأبعد فالأقرب أولى بالعطف لعدم الفصل بينهما دفع هذا التوهم بقوله: (لا يجور آه) . (توقادي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت