الصفحة 731 من 1314

(1) الإضافة في بدل الغلط لأدنى التلبس أن الغلط هو المبدل منه وقد يقال: إنما سمى بدل الغلط؛ لأنه سببه الغلط ولأن الاستدراك للغلط. (حلبي) .

(2) فبيان العطف أن الإضافة في الأولين بيانية وفي الأخيرين لامية لأدنى ملابسة بيان ما هو أصل في معنى الإضافة ولا معناه المراد في المقام فلا يشكل أن كيف يعطف اللامية على البيانية. (إسفراييني) .

(3) ليت شعري ما معنى أدنى ملابسة هنا مع أن القوم سمّوا السببية والمسببية ملابسة تامة وعدوها أصل الملابسة. (لمحرره) .

(4) ولم يقل مدلولة؛ لأن أريد بالأول الثاني غير الأول وفي مثل هذا المقام يؤتى بالظاهر إظهار للمغايرة.

(5) لم كان المدلول حقيقة في المفهوم وشائعا فيما صدق عليه فشرح بقوله: (يعني ... إلخ) . (قدمي) .

(6) ولا يخرج نحو جاءني زيدا أخوك عن التعريف؛ لأن أخوك ليس عين مدلول زيد باعتبار المفهوم مع أنه داخل في المحدود. (لمحرره رضا) .

(7) الأخوة من النسب لا من الصداقة؛ لأنها إن كانت من الصداقة كانت وصفا لا بدلا. (شرح اللمع) .

(8) يشير إلى أنهما قد يتحدان ووجه تجويز عدم اختلاف مفهومي زيد وأخوك أنهما ذكرا على وجه التمثيل. (عصام) .

(9) أي: بحيث تبين المغايرة الكلية بينهما. (أيوبي) .

(10) واستدل الرضي على ظن الدعوى بأن سيبويه لم يذكر عطف البيان بل قال: أما بدل المعرفة من النكرة مثل مررت برجل عبد الله ثم قال سيبويه: ومن البدل أيضا قولك: مررت بقوم عبد الله وزيد وقال: عبد الله. (أيوبي) .

وما قالوا: من أن الفرق بينهما أن البدل هو المقصود بالنسبة دون متبوعه بخلاف عطف البيان فإنه بيان والبيان فرع المبين، فيكون المقصود هو الأول.

فالجواب (1) : أنا لا نسلم أن المقصود في بدل الكل هو الثاني فقط، ولا في سائر الأبدال، إلا الغلط (2) .

وقال بعض المحققين في جوابه: الظاهر أنهم لم يردوا أنه ليس مقصودا بالنسبة أصلا بل أرادوا أنه ليس مقصودا أصليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت