فهرس الكتاب
(3) فيكون المعنى: التارك بشر، فلا يصح لكونه من باب الضارب زيد، وقد مرّ أنه ممتنع خلافا للفرّاء. (معرب) .
(4) قال المصنف: وامتنع الضارب زيد لعدم التخفيف؛ لأن تنوين المصادر إنما سقط بالألف واللام لا للإضافة وعند الفراء للإضافة. (لمحرره رضا) .
(5) اعلم أن التارك من باب نصر وترك بمعنى ودع فيكون فعلا تاما متعديا وبمعنى صبر فيكون فعلا ناقصا، أراد الشارح أن ينبه عليهما وعلى إعرابه. (خلاصة أيوبي) .
(6) يكون البكري مفعوله الأول ويكون عليه مقدما والطير مبتدأ مؤخر والجملة مفعوله الثاني للتارك والمعنى: أنا ابن الرجل الذي هو جاهل البكري عليه الطير. (تكملة) .
(7) قال النحاة: لو قال: زوجتك ابنتي فاطمة واسمها عائشة فإذا أراد عطف البيان لصح النكاح؛ لأن اللفظ لم يقع في معتمد الكلام وإن البدل لم يصح؛ لأن الغلط وقع معتمد الحديث، هذه ـ
روحه؛ لأن الإنسان مادام به رمق، فإن الطير لا يقربه.
وأما الفرق (1) المعنوي بينهما فقد تبين فيما سبق.
والمراد (2) بمثل:
أنا ابن التارك البكريّ (3) بشر
كل ما عطف بيان للمعرف (4) باللام الذي أضيف إليه الصفة المعرفة باللام نحو: (الضارب الرجل زيد) (5) ويمكن أن يراد به ما هو أعم من هذا الباب (6) ، أي: كل ما خالف حكمه إذا كان عطف بيان حكمه إذا كان بدلا، فيتناول صورة النداء أيضا (7) ، فإنك تقول: (يا غلام زيد وزيدا) بالتنوين، مرفوعا حملا على اللفظ، منصوبا حملا على المحل إذا جعلته بيان، و (يا غلام زيد) بالضم إذا جعلته بدلا.
والمعنى الأول (8) أظهر، والثاني أفيد.
ـ الفائدة أوردها الحديثي. (حلبي) .