الصفحة 741 من 1314

(1) وأما الفرق المعنوي فلأن البدل هو الذي يعتمد الحديث وذكر المبدل منه للتوطئة بخلاف عطف البيان فإن المتبوع هو الأول وذكر عطف البيان إنما هو لتوضيح المتبوع ولهذا كان زيد في قولك: مررت بأخيك زيد بدلا إن كان للمخاطب أخ واحد فقط وعطف البيان إن كان له إخوة. (متوسط) .

(2) أراد الشارح بهذا أن يبين وجه الشبه بين عطف البيان في تركيب: أنا ابن البكري، وبين عطف البيان الذي يكون مثلهما فقال: (والمراد) . (شرح) .

(3) وقصته أن رجلا جرح بشر بن عمرو، من شجعان العرب ولم يعرف جارحه.

(4) (عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوارٌ) [الأعراف: 148] الآية، وجسدا بدل من عجلا، وجعله بدلا منه أولى من جعله عطف بيان؛ لأن عطف البيان في النكرة قليل أو ممتنع عند الجمهور. (شيخ زاده) .

(5) حيث جعل زيد عطف بيان من الرجل المعرّف باللام، فلا يجوز أن يكون بدلا منه. (عبد الله) .

(6) أي: من باب الضارب الرجل زيد، يعني: من هذه الهيئة. (أيوبي) .

(7) أي: كما يتناول عطف بيان للمعرف باللام الذي أضيف إليه الصفة المعرف باللام. (محمد أفندي) .

(8) وأما كون الأول أظهر فلأن المتباد من قوله: (أنا ابن التارك البكري بشر) حيث عرّف المضاف إليه باللام المضاف ثم جعل بشر عطف بيان مثل الضارب الرجل زيد وأما الثاني قيد فلشموله صورة النداء أيضا. (وجيه الدين) .

(المبني) (1)

أي: الاسم (2) المبني وهذا الحد لا يصح إلا لمن يعرف ماهية (3) المبني على الإطلاق ولا يعرف الاسم المبني، إذ لو لم يعرفها لكان تعريفا للمبني بالمبني (4) ؛ لأنه ذكر في حدّ المبني لفظ المبني.

(ما ناسب) (5) أي: اسم ما ناسب (مبني الأصل) (6) وهو الحرف والفعل الماضي والأمر بغير اللام.

(1) ولما كان الاسم منقسما على قسمين معرف ومبني وقد ذكر المعرب بتفاصيله أولا ذكرنا في وجه تقديم المعرب بعد تكميله أن يبين المبني فقال: المبنى إضافة. (عافية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت