فهرس الكتاب
(8) أوقع غير مركب مع غير المركب مع الغير إجراء الجملة والمركب لغيره هو نفس الجملة، مثلا يقال: لكل واحد من زيد وقائم في زيد قائم أنه مركب مع غيره بخلاف المركب بغيره، فإنه لا يطلق إلا المجموع زيد قائم. (مصطفى جلبي) .
ـ نبه على أن الاسم قد يكون مبنيا لفقدان بسبب الإعراب، وقد عرفت ومن هذا علم أن البناء كما يكون لأمر وجودي يكون كذلك لأمر عدمي كالمعرب، والقسم الثاني لا يكون بناؤه إلا على السكون فرقا بينه وبين الأول، والسكون أولى لقوة بناءه، وكون السكون أصلا فيه بخلاف ـ
مركب) (1) مع غير على وجه يتحقق معه عامله.
فعلى هذا المضاف من المركبات الإضافية المعدودة (2) (كغلام زيد، وغلام عمرو، وغلا بكر) مبني والمضاف إليه معرب.
ولما (3) كان المبني مقابلا للمعرب، واعتبر في المعرب أمران: التركيب، وعدم المشابهة لمبني الأصل كان المبني ما انتفى فيه مجموع هذين الأمرين إما بانتفائهما معا أو بانتفاء أحدهما (4) فقط.
فكلمة (أو) هاهنا لمنع الخلو، وإنما اختلف ترتيب ذكر المشابهة والتركيب في تعريفي المعرب والمبني تقديما وتأخير إيثار لتقديم ما مفهومه (5) وجودي لشرفه.
(وألقابه) (6) أي: ألقاب من حيث حركات (7)
ـ الأول فإن بناءه بسبب عروض مانع من الإعراب. (عافية) .
(1) ولما كان المراد بالمركب المثبت في تعريف المعرب المركب مع عامله يتحقق مع عامله كان المراد بالمركب المنفي هاهنا عدم ذلك المركب، فأراد الشارح تفسيره فقال: (مع غيره) . (عبد الله) .
(2) أي: المركبات المعدودة من المبينات، أي: كل اسم حاصل من كلمتين. (جامي) .
(3) أراد الشارح أن يبين وجه تنويع المبني والمعرب، فكأنه قال: المبني على نوعين: أحدهما: ما ناب مبنى الأصل، والثاني: ما وقع غير مركب. (عبد الله) .