الصفحة 748 من 1314

(5) ولم يقل بعض الموصولات مع أنه أتى معربة وحدها لقلتها ولئلا يتوهم أنه على مذهب من جعل اللذان واللتان مرتين ولكن ينبغي أن يقال: وبعض المركبات؛ لأن المركبات قسمان قسم مبني من نحو خمسة عشر وقسم معرب وهو بعلبك. (فاضل محشي) .

(6) يعني لا يشكل حصر المبني في هذه الثمانية بما الشرطية والاستفهامية والصفة والتامة ومن بأقسامها سوى الموصولة؛ لأن المراد بالموصولات ليس مجرد الموصولات بل ما هو من بيان طائفة من الأسماء المبنية موصولات كانت أو غيرها وفسر عليه البواقي.

والأخرى: للحركة المعنية أنها لما اختيرت دون الباقيتين (1) .

(المضمر) (2)

(ما(3) وضع لمتكلم) (4) من حيث إنه متكلم (5) يحكي عن نفسه.

(أو مخاطب) من حيث أنه مخاطب يتوجه إليه الخطاب.

وقيل: المراد بالمتكلم من يتكلم به والمخاطب: من يخاطب به، فإن (أنا) موضوع لمن يتكلم به، و (أنت) لمن يخاطب به، ويخرج بهذا القيد (6) لفظ (المتكلم) و (المخاطب) فإن الأسماء الظاهرة (7) كلها موضوعة للغائب مطلقا. (أو غائب تقدم(8)

(1) منها بأن يقال مثلا: إن من الضمائر لم يبن على الفتح دون الكسر والضم. (عبد الله أفندي) .

(2) وهو في اللغة مشتق من أضمرت الشيء في نفسي إذا استترته وأضفيته فعلى هذا الأصل في الإضمار هو المستتر؛ لأنه شيء لا لفظ له ظاهر بل هو موجود في النية والباقي محمول عليه في كونه ملتبسا بهذا اللقب. (عوض) .

(3) عبارة عن الاسم احتراز عن نحو ضرت وضرب فإنه أن يصد قرانه وضع لمتكلم أو غائب لكنه ليس المبين باسم. (عوض) .

(4) المشهور وعند النحاة وضع هذه الضمائر لمفهوم المتكلم والمخاطب والغائب والتحقيق وضعها لجزئيات معينة لهذه المفهومات والتعريف أظهر فيما هو التحقيق وبهذا استغنيت عما تكلف الشارح لإخراجها. (عصام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت