فهرس الكتاب
(4) ولضمير الشأن أربع مراتب: عدم تقديم المرجع، وكون الخبر جملة، وعدم رجوع الضمير منها إليه، وكون مفهوم الشان.
(5) تقول: نعم الرجل زيدا أو غلام الرجل زيد وبئس الرجل عمرو أو غلام الرجل عمرو وسمي الأول فاعلا والثاني المخصوص بالمدح والذم ويضمر الفاعل ويفسر بنكرة منصوبة فقال: نعم رجلا زيد.
(6) لأنه إن لم يكن مستقلا في التلفظ فهو الأول وإلا فهو الثاني. (عافية) .
(7) في التلفظ أي: الذي صح التلفظ به في الاصطلاح وأما معنى المعنى فالمنفصل والمتصل كلاهما مستقلان؛ لأنهما اسمان. (هندي) .
(8) فيه إشارة إلى أن المعتبر في الاستقلال وعدمه الفرق والاستعمال دون الفعل وإلا لما جاز اشتراك هما وهم وهن.
أنت منطلقا) عند الحجازية، أو غير مجاور له نحو: (ما ضربت إلا إيّاك) .
(والمتصل غير المستقل بنفسه) المحتاج إلى عامله الذي قبله ليتصل به ويكون كالجزء منه. (وهو) أي: المضمر باعتبار الإعراب أقسام: (مرفوع ومنصوب(1) ومجرور) لقيامه (2) مقام الظاهر، وانقسام الظاهر إليها. (فالأولان) أي: المرفوع والمنصوب كل واحد منهما قسمان: (متصل) (3) لأنه الأصل (ومنفصل) لمانع من الاتصال (4) (والثالث) أي: الضمير المجرور (متصل) فقط؛ لأنه لا مانع (5) فيه (6) من الاتصال الذي هو الأصل، وستعرف المانع من الاتصال إن شاء الله تعالى. (فذلك) (7) أي: المضمر (خمسة أنواع) المرفوع المتصل والمنفصل والمنصوب المتصل والمنفصل والمجرور المتصل.
النوع (الأول) يعني: المرفوع المتصل ضمير (ضربت) على صيغة المتكلم الواحد المعلوم الماضي (وضربت) (8)
(1) وإطلاق المرفوع والمنصوب والمجرور مجاز؛ لأن المرفوع والمنصوب والمجرور حقيقة في المعرب والضمير مبني لكن لما كان واقعا موقع الظاهر قائما مقامه سمى باسمه مجازا.