فهرس الكتاب
(6) ثم زيدت التاء لمناسبة الواو ولم يمكن زيادة حرف اللين لعدم تحمل الحركة وأسكنت النون لئلا يجتمع ثلث الحركات متواليات؛ لأن ثلث حركات في المضمرات أربع حركات في المظهر.
(7) وليس نقل الإجماع في هذا المحل بصحيح وإنما هو مذهب فإن الفراء قال: إن أنت بكماله ـ
(و) النوع (الثالث) أي المنصوب المتصل، وهو قسمان:
القسم الأول المتصل بالفعل (نحو: ضربني إلى ضربهن) ضربني ضربنا ضربك ضربكما ضربكم ضربك ضربكما ضربكن ضربة ضربهما ضربهم ضربها ضربهما ضربهن.
(و) القسم الثاني المتصل بغير الفعل نحو: (إنني) إننا إنك إنكما إنكم إنك إنكما إنكن إنه (إلى إنهن) .
(و) النوع (الرابع) أي: المنصوب المنفصل (1) (إياي) إيانا، إياك، إياكما، إياكم إياك، إياكما، إياكن إياه (إلى إياهن) .
وفي (إياي) اختلافات كثيرة والمختار أن الضمير هو (إيا) (2) ولواحق للدلالة على المتكلم والخطاب والغيبة والإفراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث.
(و) النوع (الخامس) (غلامي) مثال (3) المتصل بالاسم، (ولي) مثال المتصل بالحرف: غلامي، غلامنا، غلامك، غلامكما، غلامكم، غلامك، غلامكما، غلامكم، غلامه (ولي، لنا، لك، لكما) (إلى لهنّ) .
وكان القياس (4) أن تكون ضمائر كل من المتكلم والمخاطب والغائب ستة لكنهم
ـ اسم فالتاء من نفس الكلمة وقال بعضهم أن الضمير هو التاء المصرفة كانت مرفوعات متصلة فلما أراد انفصاله وعمومها بمستقبل فإن قيل لعل مراده إجماعا للبصريين كما حمل عليه صاحب اللباب قيل هذا لا يدفع الاعتراض فإن ابن كيسان من البصريين هو قائل بأن التاء في أنت هي الاسم وهي التي في نحو قمت ولكنها كسرت بأن فلا إجماع من الكل ولا من البصريين. (وجيه الدين) .
(1) وإنما خصت الباء بالمتكلم لامتناع الألف والواو وذلك أن الألف وضع للاثنين والواو للجمع وهما مرفوعان فلم يبق الضمير المنصوب أو المجرور إلا الياء.