الصفحة 757 من 1314

(3) أي: المرفوع المنفصل والمنصوب المتصل والمنصوب المنفصل والمجرور المتصل أما المرفوع المتصل ذكرها طريقها.

(4) لما فرغ من الضمائر البارزات في الأنواع شرع في بيان المستترات فيها فقال: (فالمرفوع) . (عبد الله أفندي) .

(5) قوله: (خاصة) حال من فاعل يستتر الآتي أو من المبتدأ على قوله: (والتاء للتأنيث) أي: طائفة خاصة وقيل: للنقل وفي الهندي: التاء للمبالغة والخاصة مصدر كالعافية والتقدير خص خصوصها والجملة معترضة ويمكن كون هذه الجملة حالا بتقدير قد خص خصوصا.

(6) وهي ضربت وضربت وضربتم وضربتن؛ لأن كل واحد من هذه الأربعة موضوعة لمعنى مستقل.

ـ وعدم كونه كالجزء في المرفوع المنفصل والمنصوب المنفصل ظاهر؛ لأن المنفصل من الشيء لا يكون كالجزء منه وأما في المنصوب المتصل والمجرور المتصل فلان اتصالهما ليس بقوى فلا يفيد الجزئية بخلاف المرفوع المتصل فإنه شديد الاتصال فيه. (أفندي شرح كافية) .

والمجرور المتصلان (1) (يستتر) (2) لأنهما فضله والمرفوع فاعل وهو كجزء الفعل (3) فجوزوا في باب الضمائر التي وضعها للاختصار استتار (4) الفاعل، فاكتفوا بلفظ الفعل، كما يحذف من آخر الكلمة هذا الاستتار ليس في شيء ويكون فيما أبقي دليل على ما ألقي، على ما مضى في الترخيم، ولكن هذا الاستتار ليس في جميع الصيغ بل (في) الفعل (5) (الماضي للغائب) الواحد المذكر إذا لم يكن مسندا إلى الظاهر، نحو: (زيد ضرب) (و) الواحدة المؤنثة (الغائبة) إذا لم تكن (6) مسندة إلى الظاهر، نحو: (هند ضربت) فإن التاء علامة التأنيث لا الضمير المرفوع وإلا لم يجتمع مع الفاعل الظاهر في نحو: (ضربت هند) (وفي) الفعل (المضارع للمتكلم مطلقا) سواء كان (7) مثنى أو

(1) لأنهما لا يستتران أصلا لعدم علة الاستتار فيهما؛ لأنها دلالة الفعل على المستتر مع غرض الاختصار وتلك الدلالة إنما يتحقق فيما يكون الجزء من الفعل. (عافية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت