الصفحة 760 من 1314

ـ واعلم أن الاستتار في ستة: الصفة وجمعها واجب وإنما وجب استتار الضمير في الصفة مطبقا لوجود قرينة دالة على من مسند إليه كبير.

(4) لو أبرز لزم اجتماع الألفين في المثنى والواوين في المجموع وحمل عليهما اطرادين يقول: زيد ضارب. (متوسط) .

(5) جواب سؤال مقدر تقديره: أليست الألف في ضاربان والواو في ضاربون ضميرين؟ فأجاب بقوله: (وليست لمخرج) .

(6) أي: يتبدلان، أي: يتبدل العلامة بالعلامة؛ لأن العلامة لا تتغير. (محمد أفندي) .

(7) قوله: (والضمائر لا تتغير بتغير العامل) أي: عامل الصفة؛ لا عامل الضمائر فإنها تتغير بتغير عاملها نحو جاءني هو ورأيت أنا ومررت أنت فالضمائر المرفوعة في هذه الأمثلة قد تتغير بتغير العامل خطابا وغيبة وحكاية.

والعامل (1) هاهنا ليس عاملا في الضمير وإنما هو عامل في اسم الفاعل والضمير فاعل له، والضمير باق على ما كان عليه في الرفع.

فلو كانت ضمائر لا تتغير، ألا ترى أن الياء في (تضربين) والنون في (تضربن) والواو في (تضربون) والألف في (تضربان) لا تتغير، فهما أي: الألف والواو في الصفة حرف التثنية والجمع، وليسا بمضمرين.

(ولا يسوغ) (2) أي: لا يجوز، الضمير (المنفصل) (3) مرفوعا كان أو منصوبا لأجل شيء (إلا لتعذر المتصل) أي: لأجل تعذره؛ لأن وضع الضمائر للاختصار، والمتصل أخصر (4) ، فمتى أمكن لا يسوغ الانفصال.

(وذلك) أي: تعذر المتصل (5) (بالتقديم) أي: تقديم الضمير.

(على عاملة) لأنه إذا تقدم على عامله لا يمكن أن يتصل به؛ إذ الاتصال إنما يكون بأخر العامل.

(أو بالفضل) الواقع (لغرض) لا يحصل إلا به؛ إذ الفصل ينافي الاتصال وتركه يفوت الغرض.

(أو بالحذف) أي: حذف عامله (6) ؛ لأنه إذا حذف علمه لا يوجد ما يتصل به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت