فهرس الكتاب
(1) وأما إذا تغيرت عواملها فتغير لا محالة أما تغيرها بسبب تغير العوامل في غير مثل يضربان ويضربون فظاهر كما إذا دخلت النواسخ على الضمائر التي كانت مجرد عنها وكما إذ ابتدل ناسخ بغيره إلى غير ذلك.
(2) جواب سؤال مقدر تقديره أن تغير الضمائر في اسم الفاعل بسبب العامل.
(3) لما قسم الضمائر إلى المتصل والمنفصل أراد أن يبين أن أيهما من القسمين أصل في الضمائر وبأي علة يعدل بها في الأصل. (أيوبي) .
(4) قال: (ولا يسوغ المنفصل) لا ينحصر صور الانفصال في ذكره؛ لأن الصفة الواقعة بعد حرف النفي أو حرف الاستفهام إذا كانت عاملة في الضمير الفاعل يجب انفصاله نحو أقائم أنتم ذلك لأن عامله أحد جزئي يحمله فاعتنى بإبرازه وكذا فاعل المصدر. (فاضل محشي) .
(5) فلأنها أقل حرفا؛ لأنها إما ثلاثية أو ثنائية بخلاف الأسماء الظاهرة فإنها ثلاثية ورباعية وخماسية والضمير في إياكما وأنتما هو إيا وإن كان تقدم. (وجيه الدين) .
(6) على أن اللام في قوله: (إلا لتعذر المتصل) للتعليل؛ لأنه علم في التعليل فتى أمكن لا يعدل لعنه وفيه تعريض لمن جوزهما هنا على السواء. (عصام الدين) . ـ
(أو يكون العامل) أي: عامله (معنويا) (1) لامتناع اتصال اللفظ بالمعنى.
(أو) يكون عامله (حرفا والضمير) المعمول له (مرفوع) (2) ؛ إذ الضمير المرفوع لا يتصل بالحرف؛ لأنه خلاف لغتهم، بخلاف المنصوب، نحو: (إنني وإنك) .
(أو بكونه) أي: كون الضمير (مسندا إليه) أي: إلى ذلك الضمير (3) (صفة(4) جرت على غير من هي) أي: تلك الصفة كائنة (له) فإنه لو لم ينفصل الضمير عن هذه الصفة لزم الالتباس في بعض الصور، كما إذا قلت: (زيد عمرو ضاربه هو) فإنه لو