فهرس الكتاب
(3) يعني: أن المصنف ابتدأ في بحث الضمائر من المتكلم وختم بالغائب وابتدأ هنا من المخاطب أراد الشارح أن يذكر نكتة فقال: (وكان ... إلخ) .
(4) عسيتما عسيتم عسيت عسيتما عسيتن وكذلك المتكلم والغائب وهذا مفهوم قوله: (إلى آخرها) . (عوض) .
ـ وقال: وعسيت وإنما لم يقل: لو لا أنت وعسيت إلى آخرهما لاختلاف الضميرين بالاتصال كما في باب عسى وبالانفصال كما في لو لا والمقصود من هذا الكلام بيان الواقع بعد لو لا يقع في الأكثر الضمير المرفوع المنفصل والواقع بعد عسى الضمير المرفوع المتصل أما الأول فلان لو لا يقع بعدها بحسب الوضع الظاهر المرفوع أما على الابتداء كما هو مذهب البصرية أو على أنه فاعل فعل محذوف كما هو مذهب الكسائي أو مرفوعا بلولا على ما هو رأى البعض فينبغي أن يكون الضمير كذلك لقيامه مقامه وعدم اتصاله لتعذر اتصال الضمير المرفوع بالحرف كما وأما الثاني فلان ذلك الضمير فاعل عسى فيكون مرفوعا واتصل به لإمكان اتصاله لكون عسى فعلا.
(5) يعني أن في لو لا وعسى لغة أخرى عند مجيء الضمير معهما وعلى خلاف القياس وهي أن يجيء بعد لو لا ضمير مجرور وبعد عسى ضمير منصوب متصل قال سيبويه: إن الكاف بعد لولا في محل الجر وإن لو لا يعمل عمل الجر في الضمير على اللغة وهو حرف جرهن وإن الكاف في عساك في محل النصب وعسى بمعنى لعل الذي من الحروف المشبهة بالفعل فيقتضي اسما وخبرا كلعل. (لمحرره زيني زاده) .
بعض، كما تقول: (ما أنا كأنت) ف: (أنت) في هذا المقام مع أنه ضمير مرفوع وقع موقع المجرور.
وذهب سيبويه إلى أن (لو لا) في هذا المقام حرف (1) جر، والكاف، ضمير مجرور واقع موقعه.
فالأخفش تصرف في ما بعد (لو لا) سيبويه (2) في نفسه (3) .
وأما (عساك) فذهب الأخفش إلى أنه ضمير منصوب واقع موقع المرفوع.
وسيبويه: إلى أن (عسى) محمول على (لعل) لتقاربهما في المعنى (4) ، فهاهنا أيضا الأخفش تصرف في الضمير وسيبويه في العامل.