فهرس الكتاب
ـ قوله: (إن من يدخل الكنيسة) يفتح الكاف معبد النصارى وآلجاذر جمع جوذر بضم الجيم والذال المعجمة المضمومة، ولد البقر الوحشية، والظباء جمع ظبي والمعنى أن من يدخل معبد النصارى يوما يلق في ذلك المعبد النساء كالجآذر في سعة العين وكالضباء في شدة سواد العين. (وجيه الدين) .
(6) مستثنى مفرغ، أي: ضعيف مع كل عامل إلا مع أن إذا خففت وإذا ظرف بمعنى المقارنة أو بمعنى الاستثناء أي: لا مقرونا بان وقت تخفيفها. (هندي) .
(7) أي: حذفه مع عدم الضعف لئلا يلزم مزيته للأضعف على الأقوى.
وذلك لأنه قد خففت (إنّ) و (أنّ) لثقلهما بالتشديد الواقع فيهما وبعد تخفيفهما وجدوا (إنّ) المكسورة المخففة عاملة في الملفوظ كنا قال الله تعالى: (وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ) [هود: 111] ولم يجدوا (أن) المفتوحة المخففة عاملة في الملفوظ مع أنّ (أنّ) المفتوحة أقوى شبها بالفعل من المكسورة، فهي أجدر بالعمل.
فإذا لم يجدوها عاملة في الملفوظ قدّروا عملها في ضمير الشأن لئلا يزيد المكسور عليها عملا من أنه أجدر به ولم يجوزوا إظهار ذلك الضمير، لئلا يفوت التخفيف المطلوب هاهنا، كما يدل عليه حذف النون وحكموا بلزوم حذف ضمير الشأن مع (أن) المفتوحة إذا خففت.
(أسماء(1) الإشارة)
أي: أسماء الإشارة المعدودة (2) في المبنيات بحسب الاصطلاح (ما وضع) أي: أسماء (3) وضع كل واحد (4) منها (لمشار إليه) أي: لمعنى مشار إليه إشارة حسية (5) بالجوارح والأعضاء؛ لأن الإشارة عند إطلاقها حقيقة في الإشارة الحسية. فلا يرد ضمير الغائب وأمثاله، فإنها (6) للإشارة إلى معانيها إشارة ذهنية لا حسية (7) ، ومثل (8) :
(1) لما فرغ عن بيان أحد أنواع المبني شرع في نوعه الثاني فقال (أسماء الإشارة) . (عافية) .