فهرس الكتاب
(2) فسر أسماء الإشارة بأسماء المعدودة في المبنيات بحسب الاصطلاح دفعا للدور والمصرح؛ لأنه أدخل قوله: (مشار إليه) في تعريف اسم الإشارة، فالمراد باسم الإشارة الاصطلاحي وبقوله: (مشار إليه) معناه اللغوي فاندفع ذلك المحذور.
(3) إنما فسر بقوله: (أي: أسماء) ليطابق أسماء الإشارة، وقال: وضع كل واحدة ليطابق قوله المصنف المشار إليه حيث لم يقل: لمشار. (اليهي) .
(4) أشار به إلى أن التعريف للمفهوم المتحقق في كل فرد لا للأفراد وإلى وجه تذكير الفعل.
(5) قوله: (إشارة حسية) هي مخيل امتداد واصل بين المخيل وما يصير غاية الامتداد وهي لا يكون إلا إلى محسوس مشاهد. (غفور) .
(6) فإن الضمائر ليست موضوعة للمعنى المشار إليه بالإشارة الحسية. (أيوبي) .
(7) فإنا إذا قلنا: زيد هو قائم فهو موضوع للإشارة إلى زيد لا وجود في الذهن لا إلى زيد الموجود الحاضر المحسوس المشاهد. (عبد الله أفندي) .
(8) جواب سؤال مقدر تقديره أن قولك: اسم الإشارة ما وضع لمشار إليه إشارة حسية متفوض بمثل ذلكم الله ربكم فإن ذا هاهنا للإشارة إلى الله والإشارة إلى الله لا يكون حسية بل ذهنية؛ لأنها ـ
(ذلِكُمُ اللهُ رَبُّكُمْ) مما ليس الإشارة إليه حسية محمول على التجوز (1) .
وإنما بنيت لشبهها بالحرف (2) ، كما سبق.
(وهي) أي: أسماء الإشارة (3) (ذا) حال كونها (للمذكر) الواحد (4) والعامل (5) في الحال معنى الفعل المفهوم من نسبة الخبر إلى المبتدأ.
(ولمثناه(6) : ذان) رفعا (وذين) نصبا وجرا، أي: وذان وذين حال كونهما لمثنى المذكر، قدم ليكون (7) الضمير أقرب إلى مرجعه، وعلى هذا (8) القياس في التراكيب الثلاثة الباقية.
ـ لا يتصور إلا إلى محسوس مشاهد والله تعالى نفسه منزه عن ذلك فأجاب بما ترى.