الصفحة 791 من 1314

(4) لما كان المفهوم هاهنا محتملا للاستعمال في القريب والمتوسط أضطر حينئذ إلى التعين، ثم شرع في بيان قاعدة.

(5) حال من فاعل الظرف المستقر أو مفعول مطلق، أي: أخص خصوصا ذكرت للتأكيد. (لاري) .

(6) نحو هنالك الولاية لله الحق أي: في ذلك الزمان لكن هنا يشار به إلى المكان القريب وهناك في المتوسط وثمة وهنا مشددة وهنالك إلى البعيد. (وجيه الدين) .

(7) وبينها وبين ما عداها فرق آخر إذا استعملت في المكان وهو أن هذه الألفاظ لا يكون إلا ظرفا والمستعمل مما عداها لا يلزم أن يكون ظروفا.

ـ أي: الاستعادة بالمكان سواء كان ذلك الغير زمانا كقوله تعالى هنالك الولاية أو مكانا كقول الفقهاء: مواقيت الإحرام، أي: مواضعها. (لاري) .

(8) اعلم أن الموصول نوعان: اسم كالذي وحرف كان ويشترط وجود العائد إلى الموصول من الصلة في النوع الأول دون الثاني.

(ما لا يتم(1) جزءا) أي: اسم لا يتم من حيث جزئيته، يعني: لا يكون (2) جزءا تاما أن كان (جزءا) تمييزا أولا يصير جزءا تاما أن كان (يتم) من الأفعال الناقصة.

والمراد بالجزء التام (3) : مالا يحتاج في كونه جزءا أوليا ينحل (4) إليه (5) المركب أوّلا (6) ـ إلى انضمام أمر آخر معه، كالمبتدأ والخبر والفاعل والمفعول وغيرها (7) .

(1) وإنما قالك (جزأ) ولم يقل اسما كما قال بعض؛ لأن احتياج الموصولات إلى الصلات للاسمية؛ لأنها أسماء بدونها، فإن قلت: كيف تكون أسماء وهن محتاجة إلى الأغيار وهذه الحاجة من خواص الحروف؟ قلت: هذه الحاجة ليست بالوضع فإن خاصة الحروف إلى متعلقها مشروطة في الوضع وحاجة الموصولات إلى الصلات عارضية غير مشروطة بالوضع. (غجدواني) .

(2) إشارة إلى أن التمييز لما انتصب عنه لا لمتعلقه والاتصال لا يكون جزؤه وإلى جعل المضمن أصلا والمضمن فرعا لقال: يعني لا يتم كائنا جزأ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت