فهرس الكتاب
(2) قوله: (غير) بالجر على أنه صفة لمن بمعنى على كل إنسان.
(3) أي: كفى حب النبي حال كونه فضلا عظيما.
(4) والمستثنى منه محذوف تقديره في كل من الوجوه إلا التامة.
(5) نزلت حين سمع المشركون أن رسول الله يقول: «يا الله يا رحمن» فقالوا: إنه ينهانا أن نعبد إلهين وهو يدعو إلها آخر، فالمراد على الأول هو التسوية بين اللفظين بأنهما يطلقان على ذات واحدة وإن اختلف اعتبار إطلاقهما والتوحيد إنما هو باعتبار الذات الذي هو المعبود وعلى الثاني أنهما سيان في حسن الإطلاق والإفضاء إلى المقصود وهو أصوب لقوله: (أَيًّا ما تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) والدعاء في الآية بمعنى التسمية وهو يتعدى إلى مفعولين حذف أولهما استغناء عنه وأو للتخيير والتنوين في أيا: عوض عن المضاف إليه وما صلة لتأكيد ما في أيا من الإبهام والضمير في فله للمسمى؛ لأن التسمية له لا للاسم وكان أصل الكلام أيا ما تدعو فهو حسن فوضع موضعه: (فَلَهُ الْأَسْماءُ الْحُسْنى) للمبالغة على ما هو الدليل عليه وكونها لدلالتها على صفات الجلال والإكرام. (قاضي البيضاوي) .
الْحُسْنى) [الإسراء: 110] والموصوفة نحو: (يا أيها(1) الرجل).
قيل: (أي) (2) تقع صفة اتفاقا (3) فلم جعلها المصنف ك: (من) التي لا تقع صفة أصلا؟
وأجيب: بأن (أيا) الواقعة صفة هي في الأصل استفهامية؛ لأن معنى (مررت برجل أي رجل) (4) : رجل عظيم يسأل عن حاله لا يعرفه كل أحد، فنقلت عن الاستفهامية إلى الصفة (5) .
(وهي) أي: كل من (أي، وأيّة) (معربة) بالاتفاق (6) (وحدها) (7) لا يشاركها في الإعراب غيرها من الموصولات إلا على الاختلاف (8) في (اللذان) و (اللتان) وفي (ذو) الطائية.
وإنما أعربت؛ لأنه التزم فيها الإضافة إلى المفرد (9) التي هي من خواص الاسم المتمكن فلا يرد (10) (حيث وإذ وإذا)