فهرس الكتاب
(5) فإن غلام مثلا قبل الإضافة إلى ياء المتكلم كان مبنيا على السكون؛ لأن التركيب شرط لكون الاسم معربا فحرك بالكسر دون غيرها لمناسبة الياء؛ ولأنها أصل في تحريك الساكن، وقيل هذه الكسرة بنائية؛ لأنها حصلت قبل العامل كالفتحة في اللام، والضمة في العين، فلا يوجد الاختلاف بدخول العامل. (توقادي) .
(6) جواب سؤال مقدر كأنه قيل: كيف يعلم أن المصنف أراد أن ينبه على فائدة هذا المعنى فأجاب بقوله: (وكأنه أراد) . (رضا) .
(7) قوله: (واللام) بالنصب أي: وليس اللام في ليدل متعلقا بأمر خارج ... إلخ، والمقصود من هذا التفصيل الرد على الشارح الهندي والمتوسط، حيث ذهبا إلى كون هذا الكلام من تمام الحد وكون اللام متعلقا بأمر خارج مفهوم من فحوى الكلام. (مصطفى جلبي) .
من فحوى الكلام، فإنه بعيد عن الفهم غاية البعد (1) .
فاللام فيه متعلق بقوله: (اختلف آخره) ، يعني: اختلف آخره (ليدل) (2) الاختلاف (3) أو ما به الاختلاف.
(على المعاني) ، يعني: الفاعليّة والمفعوليّة والإضافة (المعتورة) ، على صيغة اسم الفاعل (عليه) ، أي: على المعرب متعلق بمعتورة على تضمين (4) مثل: معنى الورود والاستيلاء.
يقال: اعتوروا الشيء (5) وتعاوروه، إذا تداولوه، أي: أخذه جماعة، واحد بعد
(1) لأنه لا نظر إلى وضع الإعراب لا قصدا ولا تبعا، وقوله: (غاية البعد) منصوب على الظرفية، فإن تعلقه بقوله: (وضع بعيد عن الفهم) في غاية البعد. (محرم) .
(2) لأن العامل يقتضي الفاعلية والمفعولية والإضافة، وهذه يقتضي الإعراب، والإعراب يقتضي الاختلاف، فيكون الإعراب سببا قريبا والعامل والمقتضي سببا بعيدا. (طاشكندي) .