فهرس الكتاب
ـ هذا بيان لغرض وضع الإعراب في الأسماء إذ الأسماء تعرض لها معان مختلفة وهي الفاعلية والمفعولية والإضافة، فأريد تمييز بعضها عن بعض، فوضع الإعراب مميزا بعضها عن بعض، ومبينا لما هو المقصود ومزيلا للفساد الناشئ من التباس بعضها من بعض، كما أشير إلى معناه من حيث الوضع اللغوي. (حبيصي) .
(3) قوله: (الاختلاف أو ما به الاختلاف ... إلخ) إشارة إلى أن فاعل ليدل إما راجع إلى الاختلاف أي: المصدر الذي يدل اختلف عليه، وإما إلى ما الموصولة التي هي عبارة عن الحركة والحرف. (مصطفى جلبي) .
(4) قوله: (على تضمين مثل معنى الورود) جعل السيد المعتورة بمعنى الداخلة بالنوبة ولو مجازا ليسلم عن تكلف التضمين، ويدل عليه قول الشيخ أي: المتعاقبة، فاحفظ ولا تغلط. (عيسى الصفوي) .
ـ التضمين هو أن يقصد بلفظ فعل معناه الحقيقي، ويلاحظ معه معنى آخر يناسبه، والمعنى الآخر مراد يدل عليه ذكر متعلقاته، فتارة يجعل المذكور أصلا والمحذوف حالا، وتارة يجعل المحذوف أصلا والمذكور حالا. (ملا محرم) .
ـ التضمين يحتمل أمرين أحدهما أن يكون الأصل ثابتا والمضمن حالا تقديره؛ ليدل على المعاني المعتورة حال كونها واردة ومستولية على المعرب، والثاني أن يكون الأصل زائدا والمضمن أصلا تقديره ليدل على المعاني الواردة أو المستولية عليه، وبين معناه اللغوي بقوله: (يقال: اعتوروا) .
(5) فيه إشارة إلى أن بابي الافتعال والتفاعل بمعنى في هذه الكلمة، وإلى أنها يتعدى بغير ـ