فهرس الكتاب
(4) أي: حين تجري على لفظ الإنسان على سبيل الحكاية أي: المشابهة.
(5) وهي كلمة تعجب نقول ويك ووي لزيد وتدخل على كان المخففة والمشددة ووي يكنى بها الويل وقوله تعالى: (وَيْكَأَنَّ اللهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ) [القصص: 82] زعم سيبويه أنها وي مفصولة من كأن، وقيل: معناه الم ترو، قيل: اعلم، وقيل: ويلك. (قاموس) .
(6) وتصلح أن تكون محكوما عليها وبها؛ لأنها أسماء، واعلم أن كل كلمة يتلفظ بها على سبيل الحكاية فهو مبنية.
والمراد بالأصوات ههنا (1) : ما كانت باقية على ما هي عليه من غير نقلها على سبيل (2) الحكاية (3) وهي بهذا الاعتبار ليست بأسماء لعدم كونها دالة بالوضع وذكرها (4) في باب الأسماء لإجرائها مجراها وأخذها حكمها وبنيت لجريها مجرى مالا تركيب فيه من الأسماء.
فالأصوات بهذا الاعتبار (كل لفظ) إنما قال (لفظ) ولم يقل اسم لعدم الوضع فيها، كما عرفت.
(حكى(5) به صوت) أي: صدر (6) على لسان الإنسان تشبيها بصوت شيء كما عرفت في القسم الثاني من الأصوات الغير المنقولة.
(أو صوت به للبهائم) (7) ...
(1) وإنما سميت أصواتا ولم يسم سائر أقسام الكلمة أصواتا مع أنها من جنس الأصوات لكونها موضوعة لمعنى.
(2) بأن جعلت مقول القول لعدم كونها دالة بالوضع لما أن الأول دال بالطبع وأن الثاني حكاية الصوت وإصدار على لسان الإنسان تشبيها بشيء ولا يخفى أنه ليس بموضوع وكذا الثالث؛ لأنه لم يوضع لإناخة البعير وإنما هو مجرى عادة الله بإناخته عند إسماعه. (وجيه الدين) .
(3) والحق أن المراد بالأصوات وكذا كل قسم من أقسام المبني ما يشمل المراد به نفسه والمستعمل بما هو الغرض منه وإلا لكان بيان المبنيات في الكتب النحوية قاصرا وتعريف الأصوات يشمل كلها باعتبار الحكاية بها؛ لأنه يصدق على الجميع حكى به صوت. (عصام) .