فهرس الكتاب
(4) جواب سؤال ورد على قوله: (ليست بأسماء) بأنها إذا لم تكن أسماء ينبغي أن لا تذكر في عداد الأسماء فأجاب عنه بما ترى. (أيوبي) .
(5) لم يقل ما حكى به صوت كالبيضاوي لئلا يتبادر منه اسم لشيوع إعادته منه؛ لأنه ليس اسما بل لفظا لم يوضع ولا سبيل إلى كونه كلمة فضلا عن كونه اسما.
(6) قوله: (أي: صدر ... إلخ) إنما فسر بذلك؛ لأن حقيقة الحكاية لا يتأتى هاهنا إذ شرط الحكاية أن يكون مثل المحكي وهذه الألفاظ مركبة من حروف صحيحة محركة بحركات صحيحة وليس المحكي كذلك والحيوانات والجمادات لا يحسن الإفصاح بالحروف إفصاح الإنسان. (وجيه الدين) .
(7) قال بعض النحاة: هذا القسم داخل في أسماء الأفعال وارتضاه المرتضى وأرى أن الحق لدخوله في حدها بقي قسم ثالث للصوت وهو لفظ غير موضوع صادر عن الإنسان ودال على معنى الطبع كنخ عند الإعجاب ووي للمتندير وآه للمتوجع وأخ للسعال وهذا القسم ليس بكلمة وحكم آخره على ما تقتضيه الطبع فإذا حكى دخل في القسم الأول وقد سبق الكلام.
يعني مثلا (1) أي:؛ لإناختها أو زجرها أو دعائها أو غير ذلك.
وإنما قلنا: مثلا؛ لأن المتبادر من البهائم ذات القوائم الأربع فلا يتناول ما هو للطيور، بل لبعض أفراد الإنسان أيضا كالصبيان والمجانين.
وإذا كان ذكرها على سبيل التمثيل يتناول التعريف كلها.
(فالأول ك:(غاق) (2) إذا صوت به إنسان (3) تشبيها بالغراب.
(والثاني ك:(نخ) مشددة أو مخففة عند إناخة البعير.
ولم (4) يذكر المصنف القسم الأول، وهو ما كان صوت الإنسان ابتداء من غير تعلق. بالغير.
قيل (5) : ذلك؛ لأنه لما كان هذان القسمان مع تعلقهما بالغير ملحقين بالأسماء المبنية كان كون ذلك القسم كذلك أولى لكونه صوت الإنسان من غير (6) تعلق بغيره (7)