فهرس الكتاب
(1) أشار به إلى دفع ما اعترض به الرضي أن ينتقض بكم يوما ضربت؛ لأنه ليس منصوبا على حسب اقتضاء فعل أبعده، فإنه يقتضى منصوبات كثيرة وليس نصبه أل على الظرفية، فأجاب الشارح بأن اقتضائه بكم يوما ليس إلا بالظرفية. (عصام) .
(2) إذ هي بمنزلة: أعشرين رجلا أو أعشرين ضربة ضربت، أو أعشرين يوما سرت. (خبيصي) .
(3) لأن كلا من هذه وقع بعدها فعل غير فارغ عن عملها بسبب الاشتغال يعمل ضميرها، فاقتضى كل من هذه الأفعال بحسب المميز ما اقتضى من المفعول به في الأول، والمصدر في الثاني، والظرف في الثالث. (تكملة) .
ـ إذ هي بمنزلة: كثيرا من الغلمان ملكت، وكثيرا من الضرب ضربت، وكثيرا من الأيام سرت. (خبيصي) .
(4) قوله: (إنما جعلنا الفعل) أشار بذلك إلى دفع الاعتراض، وهو أن كم رجلا ضربته خارج عن هذه القاعدة مع أنه منصوب معمول على حسبه، ووجه الدفع أن جعل من قبيل شريطة التفسير بكون الفعل الناصب مقدرة بعده فيكون داخلا فيها وأن لم يجعل عن ذلك القبيل ولم يقدر الفعل بعده يكون مرفوعا داخلا في قاعدة الرفع. (وجيه الدين) .
(5) فيكون الفرق بينه وبين زيدا ضربته أن تقدير الناصب تم قبل المنصوب، وهاهنا بعده لوجود المانع من تقديمه. (غجدواني) .
نحو: (بكم درهما اشتريت؟) أو (بكم رجل مررت) (أو مضاف) نحو: (غلام كم رجلا ضربت؟) و (عبدكم رجل اشتريت) (فمجرور) (1) بحرف الجر أو الإضافة.
وإنما (2) جاز تقديم حرف الجر أو المضاف عليهما مع أن لهما صدر الكلام؛ لأن تأخير الجار عن المجرور ممتنع لضعف عمله فجوز تقديم الجار (3) عليهما على أن يجعل الجار ـ اسما (4) كان أو حرفا ـ مع المجرور ككلمة واحدة مستحقة للصدر (5) .