فهرس الكتاب
وإنما عدّى (حلبت) ب: (على) لتضمنه معنى (ثقلت) أي: كنت كارها لخدمتها مستنكفا منها فخدمتني على كره مني.
واختار (6) من أنواع خدمتها الحلب؛ لأنه خدمة المواشي. وهي أبلغ في الذم من خدمة الأناسي.
(1) ولم يرد معنى الاستفهام ولكنه على سبيل التهكم فكان متحقق ولكنه كم خبرية على التحقيق أي: كثير من عماتك وخالاتك يا جرير قد حلب على عشارى. (عوض أفندي) .
(2) وهو اعتبار الأوجه الثلاثة في نفس التمييز دون كم.
(3) الفدعاء تأنيث الأفدع وهي المرأة التي اعوجت أصابعها من كثرة الحلب. (حلبي) .
ـ الفدع محركة اعوجاج الرسغ من اليد والرجل حتى ينقلب الكف أو القدم إلى أليتها. (قاموس) .
ـ على وزن حمراء مؤنث الأفدع.
(4) وضمير حلبت راجع إلى كم حملا على لفظه وإن اقتضى المعنى ضمير التثنية. (معرب) .
(5) والعشار بكسر العين جمع عشراء وهي التي أتى على حملها عشرة أشهر.
ـ قوله: (عشاري) بكسر العين والراء مضافا إلى ياء المتكلم جمع عشراء يضم العين وفتح الشين المعجمة على وزن علماء وهي الناقة التي أتى عليها من يوم نزا عليها الفحل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع. (حلبي) .
(6) قوله: (في واختار) ينافى قوله: على كرمني والظاهر وذكر من أنواع إلخ في الهندي؛ لأنه أبلغ فيما قصده وقوله: من خدمة الأناس كذا في بعض النسخ وهو لغة في الناس الأناسي جمع ـ
والعشار: جمع عشراء وهي الناقة (1) التي أتى على حملها عشرة أشهر.
واختارها؛ لأنها تتأذى من الحلب ولا تطبع بسهولة ففي حلبها زيادة مشقة (2) .
وفي ذكر عمته وخالته إشارة إلى رذالة طرفيه أبيه وأمه.
فالاستفهام (3) على تقدير النصب على سبيل التهكم (4) كأنه ذهل عن كمية عدد عماته وخالاته فسأل عنه.
وكونها خبرية على تقدير الجر على سبيل التحقيق أي: كثير من عماتك وخالاتك وجلبت على عشاري.