فهرس الكتاب
(1) لعدم شرط النصب والجر وعلى هذا يكون المميز مذكورا وهو لفظ عمة ويحتمل أن يكون محذوفا مقدرا بكم شخص أو شخصا.
(2) مفعول فيه أو مفعول مطلق لقوله: قد حلبت على تقدير التمييز أي: كم حلبته بالنصب أو الجر؛ لأن ما بعده فعل غير مشتغل عنه ومميز ظرف أو مصدر.
ـ قوله: (فكان الأليق تأخير هذا) لياقة تأخير الفرع عن الأصل فعلى هذا التوجيه مع التمحل في التمييز بجمله على التمييز في بعض الوجوه فوات حسن الترتيب فالأولى أن يقال المراد بالأوجه الثلثة نصب عمة وجرها مع الإفراد وجرها مع الجمعية والمراد بقوله: وقد يحذف أنه قد يحذف مثل كم مميز عمة لك يا جرير وخاله فإنه الذي سبق آنفا فيكون إشارة إلى ثلاثة أوجه آخر باعتبار المميز، المميز المحذوف ويكون نحو: كم مالك وكم ضربت تنظير الحذف هذا المميز. (عصام) .
(3) عند بيان إعراب كم.
(4) حيث لم يقل بالمفعولية بل قال على حسبه، ليعمّ كل المنصوبات. (محرّم)
(5) وجه الأليقية أن هذا التوجيه تخصيصا لكلام المصنف عن ورود لزوم الإخلال بذكره ما لم يذكر قبله. (عبد الله) .
ـ من الوجهين الآخريين.
(6) تقديره: كم عمة لك وخالة على عشاري، فكم مبتدأ لكون مميزه فاعلا لحلبت بحسب المعنى وخبره قوله: قد حلبت صفة لكونها عبارة عن ضمير في حلبت؛ يعنى يكون عمة حالبة لا محلوبة. (لمحرره) .
والآخر: أن النصب على التقدير كونها استفهامية (1) والجر على تقدير كونها خبرية ولا يخفى أن هذا الوجه (2) مبني على اعتبار جواز حذف مميزها وهو غير مذكور فما سبق فكان الأليق تأخير هذا عن قوله (وقد يحذف في مثل، كم مالك؟) .
وأما على النسخة الأخرى فلا يحتمل إلا الوجه الأخير.
والبيت للفرزدق يهجو جرير وتمامه:
فدعاء (3) قد حلبت (4) عليّ عشاري (5)
الفدعاء: المعوجة الرسغ من اليد أو الرجل، فتكون منقلبة الكف أو القدم.
بمعنى أنها لكثرة الخدمة صارت كذلك أو هذه خلقة لها، ونسبها إلى سوء الخلقة.