فهرس الكتاب
ـ أن يقال جاءني زيد لا غير والغفلة عن هذا الوجه أعجب وليت شعري أنه لو لم يجعل حسب مناسبا للغايات في الإبهام؛ لأنه لإبهام لا يتعرف كغير. (حاشية) .
(1) قوله: (حيث للمكان) وقد يفتح للخفة ويكسر لالتقاء الساكنين في الصحاح وكلمة حيث تدل على المكان؛ لأنه ظرف في الأمكنة بمنزلة حين في الأزمنة وحوث لغة في حيث. (عبد الحكيم) .
(2) يعنى فيه النسبة فمعنى قولك: اجلس حيث زيد جالس اجلس مكان جلوس زيد. (عافية) .
(3) كالمميز كما في وقه للفتى عقل يعيش به حيث تلدى ساقه قدمه في الصحاح هو آه أن تقدمه واستشهد بهذا البيت وقوله: للفتى خير عقل أي: للفتى عقل يعيش به مدة حياته وفي الرضى ولا يمتنع حمله على المكان أي: حيث مشى.
ـ وقد يجرد عن الظرفية كقول الشاعر ان حيث استقر من أنت.
(4) لاستلزام وضعها ذلك لكونها موضوعة لمكان تقع فيه النسبة والنسبة بالأصالة لا توجد إلا في الجملة.
(5) وكل ظرف إذا أضيف إلى الماضي يكون مبنيا على الفتح وإذا أضيف إلى المضارع فقد اختلفوا في أنه مبني على الفتح أو معرب فالأصح أنه معرب. (مظهر) .
(6) مفعول ترى فعلى هذا يكون حيث مفعولا به كما صرح بعضهم أن حيث ليست بلازم الظرفية فإنها في البيت مفعول به لترى أن مكان سهيل كما في قوله تعالى: (اللهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسالَتَهُ) [الأنعام: 124] ، هذا بناء على أن نجم بالجر كما ذكره الشارح بدلا من سهيل ولا يجوز أن يكون حيث هنا ظرفا لفساد المعنى والظاهر أن حيث باق على الظرفية ونجما بالنصب مفعول ترى كما قال بعض شارحي الأبيات وطالعا حال من سهيل والمعنى يقول الشاعر لأحد أما ترى في مكان سهيل حال كونه طالعا نجما ساقطا يضيء كالشهاب. (وجيه الدين) .
(7) قوله: (ترى) من رؤية البصر فيقتضي مفعولا واحدا وهو طالعا وقوله: حيث ظرف ترى وبعضهم ذهب إلى أنه مفعول به لترى. (ح) .
آخره:
.... نجما يضيئ كالشهاب ساطعا