الصفحة 853 من 1314

ـ لا يجرى الطعام والشراب في خلقه فتمكن من القصاص فقتل قاتلة فزال عنه الغم وأنشد هذا البيت ساغ أي سهل مدخله الغصص بقاء اللقمة والفرات الماء العذب. (وجيه الدين) .

(1) دفع للاعتراض الوارد على هذه القاعدة بأنه لا نسلم أن يكون قوله: قبلا مما عوض فيه التنوين عن المضاف إليه فلم لا يجوز أن يكون من قبيل ما حذف فيه المضاف إليه لفظا ونية فيكون من قبيل رب بعد كان خيرا من قبل كما تقدم فدفعه الشارح بإبطال السند بأن يقول هذا ليس من قبيل ذلك لأنه لا فرق في حذف المضاف إليه لفظا لا نية. (عبد الله أفندي) .

(2) وقوله: (وأجري) يدل على أنها ليست من الظروف لكنها لما أشبهت الظروف لشدة إبهامها لكثرة عوملت عاملتها. (عوض) .

(3) قوله: (لا) عطف وغير مبني على الضم مرفوع المحل وعند الرضى لا لنفي الجنس وغير مبني على الضم منصوب المحل اسم لا وخبره محذوف أي: جاء. (معرب) .

(4) مثلا جاءني زيد ليس غير وليس فعل ناقص وغير مبني على الضم مرفوع المحل اسمه وخبره محذوف أي جائيا هذا عند الزجاج وعند المبرد اسم ليس فيه راجع إلى الجائي وغير منصوب المحل خبره. (موشح) .

(5) أي في لفظ غير كما في الظروف المذكورة لكونها جهات غير مخصورة أما شدة الإبهام فيه فلأن صفة الغيرية لا يختص بذات دون ذات. (وجيه الدين) .

(6) في محل النصب عند المبرد أي: ليس الجائي غير زيد وفي محل الرفع عند الزجاج أي: ليس غير زيد جائيا. (حسن) .

(7) الأعجب أن يقال أن حسب بمعنى لا غير؛ إذ لا فرق بين أن يقال جاءني زيد فحسب وبين ـ

(ومنها) أي: من الظروف المبنية (حيث) (1) للمكان (2) .

وقال الأخفش: قد يستعمل للزمان (3) (ولا يضاف إلا إلى جملة(4) (اسمية كانت أو فعلية(في الأكثر) أي: في أكثر الاستعمالات.

وقد جاء:

أما ترى حيث سهيل طالعا

ف: (حيث) فيه مضاف إلى مفرد (5) وهو (سهيل) مفعول (6) (ترى) (7) أي: أما ترى مكان سهيل طالعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت