الصفحة 867 من 1314

(3) قال الرضي لا وجه لبنائه؛ لأنه بمعنى عنده وهو معرب بالاتفاق ثم قال: ألفه يعامل معاملة ألف على وإلى يثبت مع الاسم الظاهر ويقلب ياء مع الضمير غالبا وحكى سيبويه عن قوم لداك وعلاك ولا يضاف إلى الضمير مقصور لا أصل لألفه سوى هذه الثلاثة من لداك وعلاك وإلاك.

(4) قوله: (لوضع بعضها) في شرح المفصل: بنيت لدى ولد لشبههما بالحروف لوضعهما على الصيغة التي ليست عليها الأسماء المتمكنة دائما بل الحروف عليها فأشبهت الحروف وبنى لدى؛ لأنه هو هو وقد تقدم أن كل اسم بني فإنه مبني وإن اختلف بزيادة أو نقصان مع بقاء حروف الأصل والمعنى فيه فبنى لد لشبهه بالحروف وبنى لدى لشبهة ما أشبه الحروف وإن اختلف جهات الشبه فإنه لا يضر ألا يرى أن نزال بنى لشبهة بأنزل وبنى فجار لشبهه بنزال وإذا اختلفت جهات الشبه. (عبد الحكيم) .

(5) أي: ما بقي من هذه الثلاثة من البعض الذي لم يكن على وضع الحرف. (حاشية) .

(6) أي: كلها مشتركة في هذا المعنى إلا أن لدن ولغاتها المذكورة يلزمه الابتداء فلذا يلزمها من ظاهرة وهو الأغلب أو مقدرة فهي بمعنى من عند ما لدى فهو بمعنى عند ولا يلزمه ـ

(ولد) (1) بفتح اللام وضم الدال.

وبناؤها لوضع بعضها وضع الحروف، وحمل البقية عليه.

وكلها بمعنى (عند) والفرق: أنه يقال: (المال عند زيد) فيما يحضر عنده، وفيما في خزائنه، وإن كان غائبا عنه.

ولا يقال: (المال لدى زيد أو لدن زيد) إلا فيما يحضر عنده (2) .

وحكمها: أن يجريها على الإضافة (3) ، نحو: (المال لدى زيد) .

وقد ينصب (4) في بعض لغات العرب ب: (لدن) خاصة (غدوة) (5) خاصة سماعا، تشبيها لنونها بنون التنوين في مثل: (رطل زيتا) (6) ولذلك (7) يحذف عنها، ويثبت.

ولكون (غدوة) أكثر استعمالا من (سحرة) (8) وغيرها.

ـ معنى الابتداء. (شيخ الرضي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت