الصفحة 89 من 1314

(2) أورد مثالين للمفرد المنصرف تنبيها على أنه أعم من أن يكون معرفة أو نكرة. (حسن أفندي) .

(3) لو قال: الجمع الذي لم يلحق بآخره واو ونون لكان أولى لئلا ينتقض بمثل سنون في جمع سنة، وثبون في جمع ثبة، وضربات في جمع ضرب بالسكون. (عصمت) .

فامتنع ظهور الإعراب في لفظه فيكون إعرابه بالحركة تقديريا في الأحوال الثلاثة. (محرم) .

بناء الواحد فيه سالما (1) ولم يكن غير منصرف ك: (رجال، وطلبة) (2) .

فالإعراب في هذين القسمين من الاسم على الأصل، من وجهين: أحدهما أن الأصل في الإعراب (3) أن يكون بالحركة والإعراب فيهما بالحركة، وثانيهما: أنه إذا كان الإعراب بالحركة فالأصل أن يكون بالحركات الثلاث في الأحوال الثلاث والإعراب (4) فيهما بالحركات الثلاث في الأحوال الثلاث فالإعراب فيهما (بالضمة(5) رفعا) أي: حالة الرفع (والفتحة نصبا) أي: حالة النصب، (والكسرة جرا) أي: حالة الجر، فنصب قوله (رفعا ونصبا وجرا) على الظرفية بتقدير مضاف ويحتمل النصب على الحالية أو المصدرية، فالقسم الأول مثل: (جاءني رجل) و (رأيت رجلا) و (مررت برجل) والقسم الثاني: مثل: (جاءني طلبة) ، و (رأيت طلبة) و (مررت بطلبة) .

(جمع(6) المؤنث السالم): وهو ما يكون بالألف (7) والتاء. واحترز به عن المكسر، فإنه قد علم (بالضمة) رفعا، (والكسرة) نصبا وجرا.

(1) لو كان سالما إما أن يكون الجمع المذكر السالم فإن إعرابه بالحروف، والجمع المؤنث السالم فإعرابه بالحركات إلا أنه ناقص. (محرم) .

(2) طلبة جمع طالب كفسقة جمع فاسق، وجهلة جمع جاهل وكفرة جمع كافر. (ح) .

(3) ليكون الدال على صفة الشيء كالصفة الدال عليه؛ ولأنها أخف الدوال، وهذا مراد من قال: لأنها أبعاض الحروف فالاعتراض عليه بأن كونها أبعاضا أمر وهمي، ولو سلم فلا تقتضي إلا الأصالة بحسب الذات لا في الإعراب ليس بشيء. (عصام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت