الصفحة 90 من 1314

(4) إشارة إلى أن قوله: (المفرد المنصرف مبتدأ) بتقدير المضاف، ويحتاج إلى تقدير هذا المضاف أن جعل الباء للسببية، وأما إن جعل الباء للملابسة فلا يحتاج إلى هذا التقدير. (حلبي) .

(5) قيل: إن الضم والكسر والفتح بلا تاء مختصة بالمبني، والرفع وأخواته بالمعرب، وأما الضمة وأخواتها بالتاء فمشركة بينهما. (حسام الدين) .

(6) وإنما سمي جمع المؤنث؛ لكون واحد مؤنثا غالبا، وسالما لسلامة نظمه عند الجمع، قال بعض المحققين: وينبغي أن يضم إليه أولات جمع ذات من غير لفظه، كما ضم أولو إلى جمع المذكر السالم. (عصمت) .

(7) قوله: (وهو ما يكون بالألف ... إلخ) المراد ما زيد فيه ألف وتاء للجمعية، أو جمع فيه ألف وتاء؛ لئلا يشكل بكثير من المفردات في آخرها ألف وتاء، وحينئذ يخرج نحو عرفات فإنه لم يرد به جمع عرفة على ما صرح به المصنف وفصل في شرح المفصل بل هي ملحقة بالجمع، وكان ينبغي أن يذكر، فمن قاله أنه أعم من أن يكون جمعا حالا، وباعتبار الأصل فدخل نحو وفات، وقد خالفه المصنف بما ليس بشيء. (عيسى ألصفوي) . ـ

فإن النصب فيه تابع للجر إجراء (1) للفرع على وتيرة الأصل الذي هو (جمع المذكر السالم) : فإن النصب فيه تابع للجر (2) كما سيجيء ذكره، مثل: (جاءتني مسلمات) و (رأيت مسلمات) و (مررت بمسلمات) (غير المنصرف(3) بالضمة) رفعا، (والفتحة) نصبا وجرا. فالجر فيه تابع للنصب، كما سنذكره، نحو: جاءني أحمد، ورأيت أحمد، ومررت بأحمد.

(أخوك، وأبوك، وحموك) ، بكسر الكاف؛ لأن الحم (4) قريب المرأة من جانب زوجها، فلا (5) يضاف إلا إليها. (وهنوك) والهن: الشيء المنكر الذي يستهجن ذكره،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت